لي بعض الوقفات وهي كالتالي :
(1)
( هل الفكرة هي التي تولد الكلمة أم العكس ؟ هل ثمة كتاب نثر يريدون من الكلمة أن تولد الفكرة ؟ )
أعتقد أن الافتراض الثاني في توليد الفكرة من الكلمة هو التكلف بعينه .
يبقى الافتراض الأول وهو ما سأضع حوله هذا الرأي :
أتصور أن الفكرة تكون مشوشة قبل الكتابة ، وأثناء الكتابة تبدأ في الجلاء شيئاً فشيئاً ، وقد تأخذ منحى آخر مغايراً لما في ذهن الكاتب بسبب جملة أو عبارة ما ، وقد تقف بالكاتب الكلمات ، والفكرة لم تنتهِ .
إذن لانستطيع أن نفصل بين الفكرة والكلمة في ذهن الكاتب ، نعم قد ينفصلان في النص .
(2)
( وأسأل مرة أخرى هل النثر الفني هو النثر التشاعري ولا أقول الشعري ؟ )
إنه سؤال على صيغة الاتهام ( نثر تشاعري ) ، لنا أن نسألك عن مفهوم الشعرية في اللغة وما حدودها ؟
يقول أحد نقادنا الكبار - وأظنه العقاد ، لاأتذكر - اللغة العربية لغة شاعرة .
ما رأيك في هذا الكلام ؟
(3)
<span style='color:indigo'>" ولابد أن يكون سعي النثر إلى أن يصير فنا من الخفاء والرهافة واللطافة والدقة والسر بحيث تزول إرادة التجويد ليحل محلها التجويد الطبيعي اللاواعي "</span>
اتفق معك - ياصاحبي - ، ولكن قلة هم من يمتلك هذه الموهبة ، والقدرة على التماسك وعدم الوقوع في شرك الصنعة اللفظية .
على السريع /
في لحظة ما في ماكن ما ، أظن أنها : مكان ما .
أتسح لي ، ربما قصدت : أتسمح لي .
إلى القاء ، إنها الغفلة وأعتقد : إلى اللقاء .
..............
...
؛؛