قد أشار أخونا ترانيم إلى هذه القصة حين نقل :
( البداية: الشاعر الطفل/
كان أحد الخلفاء العباسيين يتجول في المدينة، فشاهد مجموعة مـــن الصبية يلعبون وهناك في الجانب البعيد شاهد أحدهم يعبث بلباسهم ويقول شعرا لم يسمع أعذب منه فاقترب ليسمعه يقول: [poet font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قولي لطيفك ينثنـي عن مقلتي عند الرقادِ
كيما أنـام وتنطفـي نار توقد في فـؤادي
أما أنا فكما عهدتِ فهل لوصلك من نفادِ
دنف تقلبـه الأكـف على فراش من قتادِ
[/poet]
... إلخ ) راجع تعقيب ترانيم في هذا الموضوع .
أريد أن أضيف رأياً للدكتور خالد الحلبوني في كتابه عن ديك الجن ص 99 - 100، حينما أورد هذه القصة ، فقد قال معقباً :
( وهذه القصة - بلا شك - لا صحة لها ، بل لا تثبت أمام أي محاكمة عقلية ، فواضعها متأخر ، ومؤلفها لم يحسن الربط بين اللقب والديك ... )
القصة نقلها الدكتور من كتاب نفحة اليمن . لمؤلفه أحمد بن محمد الشرواني ( ت 1837م ) ص 42 - 43 .
وجميل منكَ حين نقلت لنا بأن ديك الجن المعنيَّ في القصة هو إسحاق بن إبراهيم ، وليس عبد السلام بن رغبان الشاعر الحمصي .
أخي أيها الأستاذ !! قلتَ :
( ولكن إن استدعى الأمر سوف أكون على استعداد تام في نقلها .. )
نعم لابأس في نقلها هنا على شكل حلقات إذا كانت مختلفة عما نقله أخونا ترانيم ، فنحن هنا طلاب معرفة ، ونبحث عن أية معلومة متعلقة بهذا الشاعر المغمور .
ننتظرك !!
..........
...
؛؛