من هو ديك الجن ؟
ديك الجن ، هو عبد السلام بن رغبان الكلبي الحمصي ، و هوشاعر شيعي مشهور ولد سنة : 161 هجرية بـ " سلمية " .
فاق بشعره شعراء عصره ، و طار صيته في الآفاق حتى صار الناس يبذلون الأموال للحصول على القطعة من شعره .
لم يتكسب بشعره حيث لم يمدح خليفة و لا غيره ، بل ولم يرحل إلى العراق رغم رواج سوق الشعر فيه في زمنه ، فبقي شعره ضمن الحدود التي عاش فيها .
له مراثٍ كثيرة و رائعة في الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) .
توفي سنة : 235 أو 236 هجرية و له أربع أو خمس و سبعون سنة.
شيءٌ من حياته :
لقد اشتهر ديك الجن بحب جاريه نصرانيه من اهل حمص احبها وتمادى به الامر حتى غلبت عليه و ذهبت به .. فلما اشتهر بها دعاها الى الاسلام ليتزوجها فأجابته لعلمها برغبته فيها و اسلمت على يده فتزوجها.... ( يا فرحتك يا ديك الجن !! ) وكان أسمها "ورد" و هي حقا ورد في نظره .... وبعد زواجه منها أعسر " افتقر" و اخبتلت حالته فرحل الى سليمه قاصدا أحمد بن على الهاشمي ... و اقام عنده مده طويله من الزمن فأذاع اين عمه هجائه انها توى غلاما له ...فشاع الخبر حتى وصل لعبد السلام .....
فساأذن أحمد بن علي في الرجوع الى حمص و قدر ابن عمه وقت قدومه فارصد له قوما يعلمونها( اي الجاريه ) بموافاته عند باب حمص فاخترط سيفه حين وصوله فضربها به حتى قتلها .....وحين بلغه الخبر على حقيقه و صحة الخبر ندم ندما شديدا و مكث شهرا لا يرقأ له دمع و لا يطعم من الطعام الا ما يقيم رمقه .... ............................ فأخذ يهجو حبيبه الى ان فارق الحياة ...... و من الحب ما قتل !!!
و في موضع اخر ...راجعت كتاب الكشكول ... للشيخ يوسف البحراني ( العالم البارع ) في الجزء الثالث صفحه 56...... قصة بعنوان ديك الجن مع الرشيد ........... فمن شاء فاليرجع اليها .... و قد كان على عهد الرشيد بن المهدي رجل يقال له اسحق بن ابراهيم الملقب بديك الجن ..... كان عالماً فاضلا شاعرا اديبا فقيها عارفا بكثير من العلوم .............. الخ ....