مرحباً بعودتك أيها الحامل للمسك !!
لاندري ما الذي شغلك عنا ؟؟
ما طرحت من تساؤل حول أبناء ديك الجن ، يقول مظهر الحجي :<span style='color:teal'> " لا ندري بعد ذلك عن عقبه شيئاً ، وكأنما يبستْ شجرة ديك الجن ، وتوقفت الحياة في نسغها " . </span>
ومن يتصفح ديوان الشاعر سيجد بعض المقطوعات التي رثى بها ولده الصغير ، وقيل بأن اسمه ( رغبان ) ، من هذه المقطوعات قوله :
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
بأبي نبذتك في العراء المقفرِ = وسترتُ وجهكَ بالترابِ الأعفرِ
بأبي بذلتُك بعدَ صونٍ للبلى = ورجعتُ عنك صبرتُ أو لم أصبرِ
لو كنتُ أقدرُ أن أرى أثرَ البلى = لتركتُ وجهكَ ضاحياً لم يقبرِ
[/poet]
ونجد أيضاً مقطوعة أخرى تنضح ألماً وأسًى :
[poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ليس يَخشَى جيشَ الحوادثِ من جنداه وفدا صبابةٍ ودموعِ
قمرٌ حينَ رام أن يتجلَّى سار فيه المحاق قبل الطلوعِ
فلذة من صميمِ قلبي وجزءٌ من فؤادي وقطعةٌ من ضلوعي
لصغيرٍ أعار رزءَ كبيرٍ وفريدٍ أذاق فقد جميعِ
إن تكن في الترابِ خير ضجيعٍ كنتَ لي في المعادِ خيرَ شفيعِ
[/poet]
وتبقى زوايا كثيرة في حياة هذا الشاعر مظلمة ، فلا يوجد من القدماء من اعتنى بسيرته ، ودون كل صغيرة وكبيرة ، عدا ما نراه من قصائده التي جمعت من هنا وهناك ووضعت تحت مسمَّى ( ديوان ) ، فإذا كان شعره وهو الأهم في حياة الشاعر قد تشتت بين الكتب ، وبعضه لايعرف له مكاناً ، فما بالك بأفراد أسرته التي لانعلم عنها شيئاً إلا في ثنايا شعره كما مر علينا في رثائه لابنه .
ربما آن الأوان لإن نطرح مسألة غياب ديوانه ،
وقلة قصائده التي وصلت إلينا فيما بعد فانتظروا !!!
.....
...