مختارات (2)
مرثية في الإمام الحسين (ع) :
[poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أصبحتُ ملقًى في الفراشِ سقيما= أجدُ النسيمَ من السقامِ سُمُوما
ماءٌ من العبراتِ حرَّى أرضُهُ = لوكان من مطرٍ لكان هَزيما
وبلابلٌ لو أنهنَّ مآكلٌ = لم تخطئ الغسلينَ والزقوما
وكرًى يروِّعني سرَى لو أنه= ظلٌّ لكان الحرَّ واليحموما
مرَّت بقلبي ذكريات بني الهدى = فنسيتُ منها الرَّوحَ والتهويما
ونظرتُ سبط محمدٍ في كربلا = فرداً يعاني حزنه المكظوما
تنحو أضالعه سيوف أميةٍ= فتراهمُ الصمصومَ فالصمصوما
فالجسمُ أضحى في الصعيد مُوزعاً = والرأسُ أمسى في الصعاد كريما
[/poet]
ومن شعره في الحسين (ع) :
[poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
جاءوا برأسكَ يابنَ بنتِ محمدٍ = مترمِّلاً بدمائه ترميلا
وكأنما بكَ يابنَ بنتِ محمدٍ = قتلوا جهاراً عامدينَ رسولا
قتلوك عطشاناً ولمَّا يرقبوا = في قتلك التنزيلَ والتأويلا
ويكبرون بأن قتلتَ وإنما = قتلوا بكَ التكبير والتهليلا
[/poet]
ومن قصيدة له نأخذ هذا المقطع الذي ذكر فيه مصائب كربلا :
[poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ياعينُ لا للغضا ولا الكثبِ = بكا الرزايا سوى بكا الطربِ
جودي وجدي بملء جفنكِ ثم (م) =احتفلي بالدموع وانسكبي
ياعينُ في كربلا مقابرُ قد = تركنَ قلبي مقابرَ الكربِ
مقابرٌ تحتها منابرُ من = علمٍ وحلمٍ ومنظرٍ عجبِ
من البهاليل آل فاطمةٍ =أهلِ المعالي والسادة النجبِ
كم شَرِقَتْ منهمُ السيوفُ وكم = رُوِّيتِ الأرضُ من دمٍ سربِ
نفسي فداءٌ لكم ومن لكمُ =نفسي وأمِّي وأسرتي وأبي
لاتبعدوا يابني النبيِّ على =أن قد بعدتم والدهرُ ذو نوبِ
يانفسُ لاتسأمي ولاتضقي = وارسي على الخطبِ رسوة الهُضُبِ
صوني شعاع الضمير واستشعري (م)=الصبرَ وحسنَ العزاءِ ، واحتسبي
فالخلقُ في الأرض يعجلون (م)=ومولاكِ على تَوأدٍ ومُرتقبِ
لابدَّ أن يحشرَ القتيلُ وأنْ = يسأل ذو قتلِهِ عن السببِ
فالويلُ والنارُ والثبورُ لمن = قد أسلموه للجمر واللهبِ
[/poet]
*** *** ***
[poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ياصفوة اللَّهِ في خلائقِهِ = وأكرمَ الأعجمينَ والعربِ
أنتم بدورُ الهدَى وأنجمُهُ = ودوحةُ المُكرماتِ والحَسَبِ
وساسةُ الحوض يوم لانهلٌ = لمورديكم مواردَ العَطَبِ
فكرت فيكم وفي المصاب فما (م) = انفكَّ فؤادي يعومُ في عَجَبِ
مازلتمُ في الحياة بينهمُ =بينَ قتيلٍ وبينَ مُستلبِ
قد كان في هجركم رضًى بكمُ = وكم رضًى مُشرجٍ على غضبِ !
[/poet]
.
.