<span style='color:teal'>العزيز حامل المسك :
تحيَّة مرَّة أخرى rose_frose_f .. سألتَ عن المغزى،وسأبدي لك عمَّا يسرُّك،لاعمَّا يسوءُك كما توقَّع ذلك أخونا ( ترانيم ) في عرضه للآية الكريمة؛ساخراً ومازحاً،ومخفِّفاً من صرامة السُّؤال بتعقيباته المرحة .
( الدِّيك ) - ياصاحبي - لايحتاج إلى تعريف،كلٌّ منَّا له حميميَّته الخاصَّة لذلك الصَّوت الرِّيفي،الَّذي يذكِّرنا بطفولة الحياة وبساطتها المفقودة.
الدِّيك رمز لمعنى اليقظة،تلك اليقظة الَّتي تنطلق من ندائه المبكِّر،الَّذي يمتزج في أوردة السَّحَر،فيتهيَّأ كلُّ شئ للنُّهوض والحركة والانطلاق،إنَّه يرفض النَّوم . . يرفض الكسل . . يرفض الخمول . .،عندما يمرُّ علينا صوته ألا نتخيَّل تلك الطَّبيعة بكلِّ مباهجها ودلالها وصحوتها الخلاَّبة ؟.
ربَّما يكون لضجيج المدنيَّة وانشغالاتها المستمرَّة،غيابٌ لأعمارنا الأولى المبتلَّة بصياحه،ولكن سيبقى الحنين إلى ذلك الصِّياح،ما بقيت الرُّوح.
أمَّا عن ( الجنِّ ) فقد يحمل معنى الغرابة والوحشة لأوَّل وهلة، وماذا بعد ؟
سيظل لنا من معنى الوحشة،دلالات ورموز تعكس معنى الحذر واليقظة
المستمرَّة،ومحاولة إيجاد طريقة للتَّخلُّص من هاجس القلق،إذن يتجلَّى لنا من خلال ذلك معنى البحث والكشف والسَّعي وراء المعرفة .
هكذا يكون معنى ( ديك الجنِّ ) حينما نترك لخيالنا العنان،وهذا ما أردت قوله حول المغزى .
رسائل سريعة :
أحدهم /
أهلاً أهلاً على وزن ( مهلاً مهلاً )،أرحِّب بكتابتك المنتظرة حول سيرة شاعرنا العظيم؛لتتكامل الصُّورة من مختلف جهاتها الشَّخصيَّة والنَّفسيَّة والشِّعريَّة والاجتماعيَّة و ..
ترانيم /
سنحتاج إلى دعابتك بين الفينة والفينة،فلا تحرمنا منها .
ديك الإنس /
نترقَّب عومك اللُّغوي المميَّز،وبانتظار اللآلئ والأصداف الجميلة.
حامل المسك /
هل يكفي أم نستمرُّ ؟. فقد فتحت باباً يصعب غلقه.</span>