عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2008, 11:38 PM   رقم المشاركة : 1
جموح
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جموح
 







افتراضي هذا أجرام أم رد أعتبار أو انتقام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تذكرت موقف أجرامي حدث لي أيام الثانوية
كانا نعاني من أظطهاد مدرس مجرم لا يتورع عن اي عمل أجرامي لدرجة انه يضرب ويشتم
حتى بلقت الروح الحلقوم
وحدث يوم أن تجراء وأخذ مني الجوال ((في الحقيقة كان حوال أختي بس أنا ارز وجهي جايبه المدرسة))
المهم أتيت في أخر اليوم الدراسي يا استاذي القدير اريد الجوال فهو ليس جوالي قال لا لن تستلمه الا أخر الاسبوع
لماذا ؟؟قال كي تتادب / أرجوك يا سيدي لا تحرجني مع أهلي شل أبوك حط ابوك
رفض حاولت معه بشتى الطرق الدبلماسية ولكن لا حياة لمن تنادي قسى قلبه فهو كالحجر أو أشد قساوة
حتى شعرت فجئة أني افكر في الأنتقام وكانت الخطط تنزل في عقلي أوتماتيك كأنني جهاز الكتروني دقيق
خطط مهندسة بالكامل من البداية الى النهايه
فشيء يقول لي أذهب اليه وأصرخ في وجهه بكل قوتك ولا تخشاه
وشيء يقول لي ادخل مكتبه على حين غفله ومزق دفاتره وكتبه
وشيء يقول لي يجب أن توكزه وتقضي عليه أو بعمد من حديد على رأسه
وشيء يقول لي كسر سيارته
أو أصدمه خراج الدوام حتى يتحرول
وخواطر كثيرة تأتي الي وأظرف خاطر خطر على بالي أن أتتي برماد من طبينة النخل وأجعله على سيارته
صرت وكاني والشيطان سيان نخطط فقط ماهو أفضل عمل أجرامي أنتقامي
/إلى أنتيهت الى نتيجة مريضه وهي أن افضل طريقة للأنتقام
هناك قاعدة تقول
إذا أردت أن تحرق قلب أنسان فأحرق قلب عزيزه فالنتيجة الحتميه في أحتراق قلب من تريد أحراقه
ولكن كيف / وكيف / فكرت كثيرا حتى خرجت بنتيجة جدا رائعة
قررت أني انتقم منه في بنته الصغيره أحرق قلبها فيحترق قلبه وهكذا اكون قد انتقمت الخطط جاهزة والقوة موجودة ولا يبقى سوء التنفيذ وكسب الرهان
نعم وبالفعل خرجت قبل نهاية اليوم الدراسي لا أدري هل خرجت ام هربت المهم اني رئيت نفسي خارجا والجو هادىء وصادف أن الضحية كانت على مقربه مني إذا انها معتادة أن تجلس في السيارة تنتظر خروج أبيها
وملامح البرائة مرتسمه على وجهه الدائري أبتسمت اليها في تخابث فقابلتني باتبسامه برئية /
الان يجب أن افكر في أمر شنيع أحرق فيه قلب هذه المسكينه
هل أسطرها أو اني اسحبها من شعرها ولكن هذا مؤلم كثيرا مسكينه ما لها ذنب
فجئة صرخت في وجهها أعطيني كل ما لديك من نقود والا دست في بطنك
قامت تصيح قالت ابي اشتري شكولاته وأسكريم قلت لها اجل تبيني ادوس في بطنك
قالت لالالالا وخافت واعطتني مافي يدها من نقود وكانت خمس ريالات وربحت الصفقة وتركت ورائي الضحية مضرجة بدموعها البرئية

حينها ايقنت ان قلبه قد احترق الما لحتراق قلب طفلته البرئيه
فهذا العمل الأجرامي المتقن كفيل بهز قلبه القاسي
في اليوم التالي قررت أن اتصدق بها أنتقام من الشيطان الرجيم الذي وسوس لي هذه الفعل القبيح

بس سؤوال الى الان يدور في ذهني ما ذنب هذه الطفلة حتى تسلب ؟؟؟وتنهب /

 

 

 توقيع جموح :
جاري البحث
جموح غير متصل