افجعتنا ايها الزكي المبارك وافتحت جروح كانت مغلغه وارجعت ماسي لن تنسى بل كلما فكروا اهالي القريه بالنسيان عادت لهم حادثه أليمه تذكرهم فيما مضى ( وقد ذكرتني بكلامك انهم يخبرونا برحيلهم ولكن لا نشعر الا بعد فوات الاوان قبل ان يتوفى اخي المرحوم عدنان الهزيم ( ابوعادل ) بيوم حصلت احداث غريبه منها مكالمت زوجته في المدينه المنوره تلك الليله الى الفجر اول مره تحصل بعد مكالمتي انا وتوصيته على زوجته وكان يقول انتبهي لها لا تشيل شي ثقيل ولا تروح للحرم مشي اخذوا لها شياره عشان ماتتعب وانتبهي لها في الاكل لانها اذا حملت ينزل دمها واجد واكثر حاجه مأثره فيني لما قالي اشتري لها فستان هديه مني ولا تشوفه عشان اكون انا اللي ماخذه لها ويوم اللي تجي تلبسه وفعلا اشتريت فستان كان عاجبها وما اخذته لانه كان غالي اشوي .. ولكنها البست ثوب الحداد بداله ) ومن الاحداث الغريبه انه رحمه الله اول مره يدخل المقبره فبل وفاته بشهر تقريباحينما توفى الحاج صالح المسعود وكان دائما يتكلم عن الموت لكن لغيره لا لنفسه ويقول متى يتوفى فلان وفلان ماشبع من الدنيا خلاص... ومكالمته لابنه قبا وفاته بيوم وتوصياته على اخوته وامه .... وشراء الحلويات لزوجته وابنته الصغرى قبل والمجيئ من السفر ولم يحتفظ بها هو على كلام زوجة اخيه بل سلمها لها وقال لها( خذي هذا الحلاوه اللي تحبه لطيفه وامها اذا جات كبيه عليه وااخذت نوع ثاني وزعوه على الناس ولما قالت له خليه عندك قال لا انا راح اصير في العمل ) ومكالمته الاخيره لزوجته اذ اخبرهابأنه مسافر غدا وحينما كلمته انا اتحقق من الكلام قال (ايه بروح سوريا بس ام عادل تفكرني امزح وانا خايف انها تزعل بس رايح ضروري )هذا قليل من اللي يحضرني يا زكي مبارك لكن اعتذر على الاطاله لم اشعر بنفسي وانا اكتب شكرا شكرا جزيلا لك يا زكي مبارك فعلا لازم الواحد يتعض ويشوف كيف العمر يمضي والانسان يروح وما ياخذ معه غير عمله الصالح ان شاء الله في صالح اعمالك واسأل الله لي ولزوجي وللمؤمنين والمؤمنات حسن الخاتمه ( وذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين)