عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2003, 01:42 AM   رقم المشاركة : 13
اشـرف
طرفاوي مشارك





افتراضي تحية طيبه وبعد

موضوع رائع وكبير وعظيم يحمل في طياته كل مشاكل الشباب وهمومه التي يعاني منها

فأين لهذا المسلم أمام هذا الكم الهائل من البلاء وتجدد الحياه وانفتاحها وتغيراتها

في كل شيء بهذا وبين نزاعته الداخليه التي يعاني منها من الرغبه الجنسيه وانتهاء

بهمومه الوظيفيه وثم الفراغ الكبير الذي يعيشه وضغوط الحياه المتتابعه عليه كيف يلام

اذا أذنب إذن فالمسأله أكبر من هذا بكثير لأنه من يحمل كل هذا الكم الهائل على كتفه

فإذا غاب الوعي الديني كان الأمر أكبر وأكبر ..

وأحاول باختصار إدلاء وجهت نظري بوضوح ورأيي الخاص وأقـول أن الشباب هم

أحباب الله وهو لبنة المجتمع وهم أمله القادم وهم المستقبل وهم الخليفة في الأرض حيث

أنهم الجيل المقبل ولكن أين يفر الشاب المسلم من زمان كله بلاء وفتن فضلا عن الشذوذ

بشتى أنواعه من العلاقات المحرمه وقد كبلت رجليه وقد منع في حياته الوظيفيه التي يعيش

منها ويثبث جدارته بعد ذلك فالعمل كما هو معلوم هي شخصية الفرد الحقيقيه لأنه بها يحيا

وبها يخدم مجتمعه وبها يثبت وجوده وكيانه في المجتمع اذن في رأيي علينا أن نفهم أن

المشكله ليست من الشاب فقط فحرمان الفرد الواحد من الخدمه في المجتمع لينهل منها ويتعلم

منها ويعبر عن شخصيته بوضوح في تأدية عمله لأثبات وجوده هو أمر بالغ في الأهميه لأن الوظيفه

هي شخصية الأنسان ومعرفته وتجربته في الحياه وهذا يعني ان المشكله تبدأ من الأعلى و من

الذين حرموه من العمل وثم قدعطلوا شهادته او أنزلوه الى أقل من مستواه ليعمل بأي عمل

لا يليق به هذا مع استمراره في الكفاح للدراسه والعمل ايضا

العامل النفسي : وأعني هنا الصحه النفسيه للشاب فهو لا يستطيع أن يواجه الضغوطات بمفرده

وبشتى أنواعها وأن شئت أن يقال المغريات أيضا فهو كالقابض على جمره من نار وحيث أن

الأنسان بحاجه إلى الوازع الديني أيضا حتى مع وجود ويسر وسائل العيش إلا أنه يفتقر أيضا

إلى الشخص المناسب الذي يفهم أوضاعه كلها والبلاء الذي يفتك بالأمه والمغريات أيضا

حتى نراه يلوذ ويسأل من هو أجهل منه في حكمه الشرعي حيث أني مع احترامي للجدد من

بعض مشايخنا الذين يعود إليهم بعض الناس أراهم لا يعلمون عن مشاكل الشباب لأنهم بعيدون

عنهم كل البعد وأرى لغتهم العلميه في تبليغ أحكام الدين الأسلامي تأتي دون أن يعلمون

ما يحدث حولهم من ظروف فوق طاقة الفرد فكل ما يقولونه ما هو إلا كبت وخنق لحريتهم

وكأنهم بهذا يزيدونه بلاء الى بلاءه .... وكأنهم بهذا يعيشون في عهد قديم فيدلون بأحكام

لا تناسب إلا القرون الأول من الهجره وتناسوا ان الأسلام صالح لكل زمان ومكان كما جاء في

الحديث ...إذن السؤال الأول هو من يفهم الدين حتى يتحدث عنه قبل أن نتكلم يجب علينا أن

نفهم الوازع الديني حتى يعرف الشباب ما هو طريقهم للتعامل مع الحياه فمن المعروف أن

الحياه في عصرنا هذا هي مختلفه تماما عن الماضي الذي عاشه الأولون في القرون الأولى

والدنيا تغيرت وأنا أرى أن التربيه وحدها لا تكفي أبدا لسمت طريق الهدايه لدى الشاب

إذا كان يعاني من الكبت ويعاني من ضعف المصدر المعيشي ...


( إخواني الأعضاء هذا مجرد رأي لي وحيث أن هذا منتدى مفتوح للنقاش فمن حق كل فرد إدلاء

دلوه ومنكم أيضا نستفيد ونتعلم.... )



ولـي عــوده



***12***

 

 

 توقيع اشـرف :
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما iiبقيتْ * * * فإنْ همُ ذهبتْ أخلاقهمْ ذهبُوا
اشـرف غير متصل   رد مع اقتباس