أختي الساهرة
ربما كان كلامك صحيح ولكنك حصرت معنى( المخاواة) عند المراهقين كلهم في معنى واحد وهو معنى خبيث ومحرم .
لكن المفهوم للمعنى خطأ, فمعنى( المخاواة) غير المعنى الذي تتكلمين عنه .
وبالنسبة إلى المعنى فهي في الأصل تعود إلى أصلها أي بمعنى (المؤاخاة) أي بمعنى أن أكون مثل أخ لك أو أكثر .
ولكن بعض المراهقين حولوا المعنى إلى المعنى الذي قلتيه و ليس كل المراهقين .
هناك بعض المراهقين يسمون بهذا المسمى ولكنهم ملتزمين دينين وأحذو معنى( المخاواة) بالمعنى الأصلي وهو أن أكون مثل أخ لك .
ومع ذلك فإن الذي تتكلمين عنه موجود وبكثرة عند المراهقين الغير ملتزمين دينياً والسبب يعود إلى تربية الأب والأم وإلى المجتمع الذي حوله بشكل أساسي .
أما بالنسبة للأندفاع العاطفي فما قلتيه صحيح ولكن أيضاً عند بعض المراهقين , ويعود ذلك إلى مدى معرفة المراهق والتزامه الديني وفهمه للحب الذي يشغل تفكيره في كل وقت , هذا موضوع أخر سوف أتكلم عنه لاحقاً
ولكن بعد أن أرى أسئلة على الأقل .
لا أدري هناك بعض الكبار والمتدينين ليس عندهم أسلوب في الحوار مع المراهقين , نعم هناك أسلوب خاص للحوار مع المراهقين .
وأيضاً عند مناقشة أمور المراهقين أتمنى أن من يعيش هذه المناقشة هو من يحضر ويتكلم أولاً ويوضح
هو كل أموره وليس أن نطرح المشاكل والحلول دون أن يكون مراهقاً واحداً موجوداً على الأقل .
أتمنا أن تناقشوا صاحب المشكلة وهم المراهقين وتسلوهم هم وترون حلولهم ثم تقولون لهم وبكل تعقل وتحنن ,
ألا ترى بأن الحل الذي سنعطيك إياه هو الأمثل, وإن كان رأيك غير ذلك فأنت حر .
تذكري العنوان ( إذا كان لديك مراهق أو مراهقة تفضل معنا في هذا النقاش) هل نسيتي صاحب المشكلة .
لأنكم كما تعلمون أن المراهق يحس بالرجولة ويظن أن حله للمشاكل هو الأمثل ولا يحتاج أن يلجأ لأحد أخر .
وشكراً
صديقكم الوفي إن شاء الله : شاطئ الإيثار