قد حصلت على بعض السطور الرثائية للشاب ابراهيم التي ادهشتني وأعجبتني
فأحببت ان تكنون اول من يقراها ......................وذلك قبل القاها
هذيه السطور كتبها الشاب أحمد عبدالكريم الحسين يرثي ابن خالته الشاب إبراهيم حبيب المشاري
اتمنى ان تنال أعجابكم
بــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
قال تعالى (كل نفس ذائقة الموت)
يا إبراهيم أبن حبيب
هل أرثيك؟أم أرثي نفسي؟أم أرثي الدنيا التي شردتنا ؟وامرضتنا واوهنت قلوبنا التي كانت
نابضة وعاشقة وخضراء....خضراء كحقل الربيع
يا إبراهيم أبن حبيب
اهكذا تغادرنا؟اهكذا تغادرنا؟أين قلبك الذي كنا نعرفه نابضا بكل مافي الحياة من أمنيات وأحلام
آه ....آه أترى أمك وأبوك هل يعلمان؟بأن ذلك القلب الذي كان يعشقهما حد الهيام والجنون
.........يمكن أن يخون.....ويتوقف فجأة عن الرفيف والأنشاد والظنون
يا إبراهيم أبن حبيب
كيف لنا ؟ ان نتناسا أيامك التي عشتها بيننا وقد زرعت جبك في أعماق أعماق قلوبنا
ومحاولتك الوصول الى الجامعة التي لطالما حلمت بالالتحاق بها وفرحنا بقبولك
بها ومضيت في الدراسة بأحلام وأمنيات
يا إبراهيم أبن حبيب
كيف لنا؟ لانتذكر فرحتنا بزواجك وعدها تخبرنا عن قريب عن قريب سأصبح أبا قلنا ياحبيب
أي اسم أخترت لأبنك ؟قال حبيبنا مبتسما اخترت أنا وأمه أن نسميه إسماعيل آه.......آه
اجتهدت وصبرت إلى ان تخرجت من الجامعة التي طالما تمنيت التخرج منها وبنجاح كبير
أصعب مافي الامر انني حين أصفه سأقول كان ....يالله كان بارا بوالديه ويصل الأرحام طيبا
حنونا لطيفا وسيما لا اذكر انه كان سببا لدموعي قبل أن يذهب كان رائعا خلقا ودينا كان يسري
الحب والاحترام والتقدير في قلبه وعندما نمرض يزورنا ياحبيب قلبي وأن طال الزمن فلن انساك سأراك
في عيون أمك وأبوك ..... وبلمح البصر فقدتك كما فقدناك جميعا .
يا إبراهيم أبن حبيب
الا ترى؟ بان الكل يبكي لفقدانك بعد الحادث الشنيع المؤلم.......
وكأني واقفا على القبر واذا بصوت من داخل القبر ينادي أماه أبتاها ... لا تذرفان الدموع علي فلن
تعيداني الى الحياة ...فاحتسبا الأجر عند الله واصبرا وان كنتما تحباني فاكثرا من الدعاء لي فلن تمر أيام اكون اشد حاجة لدعائكما من هذه الأيام ... وتذكرا اني ابن غال ولكن الله اغلى
يا إبراهيم ابن حبيب
وكأني أرى أباك يرى أمك صابرة محتسبة وعيونه تنهمر بدموع لا يستطيع نظر في عينيها
وألم الفقد يعتصر فؤداها قبل جبينها ومسح دموعها وهون عليها قدر ماستطاع وهي بين الواقع
والخيال فجأة يفقد الانسان اشياء لا تعوض...... سبحان الله .... ذهبت الأحلام والأمنيات برحيلك
يا إبراهيم .... رحمك الله ..
رحمة واسعة وجمعنا بك في الفردوس الأعلى من الجنة مع النبي محمد وآله الطيبين الأطهار
إنا لله وأنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم والله المستعان .....