في المباراة الافتتاحية
الشباب يجرح وسط النخيل بسداسية

جرح فريق الشباب فريق وسط النخيل بعدما تغلب عليه في المباراة الافتتاحية
لدورة المرحوم عدنان الهزيم بنتيجة ستة أهداف دون رد مساء الأربعاء 4/3
الشـوط الأول :
بدأت المباراة بنشاط عالي نتج عنه بادرة من الفريقين لإحراز هدف التقدم على
حساب الآخر , وقد هدد وسط النخيل مرمى الشباب من بداية الشوط عبر مهاجمه
عبدالخالق الحايك الذي لم يفلح في أن يجعل من اسمه الاسم الأول في قائمة أهداف الدورة .
1
وقد رد الفريق الشبابي على وسط النخيل بقوة بعدما حصل على الفرصة الأولى
له في المباراة فلم يتوانى مهاجمه الغير مراقب داخل منطقة الجزاء
إبراهيم العوض لترجمتها بين أقدام حارس مرمى النخيل إلى داخل الشباك
كهدف شخصي أول وهدف أول للشباب وأول في الدورة .
2
ولم يفتح الفريق الشبابي المجال لوسط النخيل بالتقاط أنفاسه , فبعد الهدف الأول
بدقيقـتين جاءت كرة عكسية من خارج منطقة الجزاء لرأس المهاجم
يوسف البن عيد المتواجد داخل المنطقة دون مضايقة من الدفاع فوضعها ساقطة
من فوق الحارس عبدالله الخلف ليعلن الهدف الثاني لفريق الشباب
ويرفع صافرة مهرجان أهداف المباراة .
3
وحاول النخيل العودة للمباراة من جديد إلا أن سرعة تحرك الفريق الشبابي
وانضباطه في المستطيل كان له كلمة أخرى بعدما نظم هجمة وصل بها إلى
منطقة الجزاء المتواجد بها دائما إبراهيم العوض فتلاعب بدفاع النخيل حتى وصل
إلى الشباك الثالثة بدون أي صعوبة في مواجهة الدفاع والحارس أيضا
ليعلنها هدفا ثالثا للشباب , وثانيا له في هذه الدورة .
4
وبعد انتصاف الشوط , اطمأن الشباب على وضعه داخل الملعب , بينما النخيل
وجد نفسه تائها بين تمريرات الشباب الأرضية والطويلة دون أدنى ضغط منه
لتقليل الفارق , حتى استطاع الشباب أن يعزز النتيجة بهدف رابع عبر رأسية
جديدة للمهاجم يوسف البن عيد المتواجد في المنطقة صوبها تجاه الشباك اليمنى
البعيدة من عبدالله الخلف ليكون هدفا رابعا أحرج النخيل كثيرا وطمأن الشباب أكثر
بعدها انتهى الشوط الأول إثر تقدم الشباب برباعية نظيفة دون رد .
.
.
.
.
.
.
الشوط الثـاني :
دخل الشباب الشوط الثاني وقد اطمأن بنسبة كبيرة على فوزه بنقاط المباراة
بينما وسط النخيل دخل ساعيا لتقليل الفارق والعودة إلى أجواء المباراة .
وهذا ما وضح كثيرا على وسط النخيل الذي ضغط على مرمى الشباب منذ بداية
الشوط , وتألق لاعبه الشاب صغير القامة محمد الحسيني في أن يحرج ويربك
الفريق الشبابي في أكثر من مناسبة إلا أن بقية لاعبي النخيل كانوا داخل علامة
استفهام تائهة داخل الملعب فلم يستطع هو ولا زملائه في أن يزوروا الشباك الشبابية ولا لمرة واحدة .
5
وهذا ما جعل من الفريق الشبابي أن يستمثر الفرصة ويستحوذ على الكرة في
الجزء الأخير من الشوط الثاني وتلاعب بها حتى حصل على ركلة جزاء إثر
إعاقة واضحة لهاني المسعود داخل المنطقة المحظورة , تقدم لها بنفسه ونفذها
بنجاح على يمين عبدالله الخلف ليعلن الهدف الخامس لفريق الشباب والأول له شخصيا.
6
ولم يضع وسط النخيل حدا لانهياره داخل الملعب حيث سرعان ما وجد نفسه في
الوقت الأخير من الشوط الثاني وقد تأخر بهدف سادس أحرزه اللاعب المخضرم
عبدالرزاق بوداحس بعدما حصل على كرة ( مقشرة ) من زميله حبيب بوداحس
داخل المنطقة فأودعها دون مراقبة ولا مضايقة في الشباك هدفا سادسا أنهى به
المهرجان , لتـتـكـسر أحلام النخيل في أن يحرز هدف حفظ ماء الوجه ,
ويعطي إشارة لفريق الشباب بالتقدم نحو نيل لقب هذه الدورة بعد إعلان الحكم
مبارك الفهيد نهاية المباراة .
