نـــداءٌ هـُنا.. صوتٌ مبحوحْ.. من خلفِ أسوارِ الحديقه.. وبين الأغصانْ دمعةُ طفله.. تحكيّ بعودتها.. بعد أيامْ الغـــُربه...! عدتِ والعودُ أحمد.. أهلاً بـكِ هـُنا بترانيم ثانيه ننتظرُ النزفْ.. والفؤادُ يتقطعُ شوقاً.. غـــُربه ..!