سلاااااااااااااااام
مرة من المرات قررت الذهاب الى بيت خالتي الغالية بغية رؤيتها ورؤية ابنتها التي هي في مقتبل العمر و كذلك رؤية القمر الذي الا اعلم من اين هو,المهم انني عندما ذهبت الى هناك لم اجد خالتي هناك ولكن زهراء ((وهي ابنة خالتي)) كانت موجودة وكانت بمفردها لذلك الحت عليٌ الجلوس معها, فجلست معها وبعد قليل حان وقت صلاة المغرب لذلك ذهبت للوضوء وبعد ان فرغت من الصلاة جلست على الحاسوب الخاص بإبنة خالتي وفتحت الايميل,وكانت ابنة خالتي لا تزال تصلي...وإذا بالباب يفتح وعندما نظرت الى الخلف رأيت ذلك القمر وبدون اي شعور قلت:هلا وغلا...فرد عليٌ ولكن من نظرات عيونه احسست انه يريد الجلوس على الكمبيوتر ولكنه رآني جالسة عليه لذا لم يستسيغ ان يتكلم الي,هو اراد الخروج ولكني قلت له:حسين انتظر قليلا سأقوم الان ,ولكني قلت له ان يقفل الايميل المفتوح وفعلا اقفله ,وبعد دقائق جاءت خالتي من الخارج فألقيت عليها تحياتي وقبلتُ رأسها ونظر اليٌ ولكنني طأطأت برأسي لكي لا اشعر بالخجل منه,ولكن كانت المصادفة بأن اجلس مع زهراء وقتاً اطول لان خالتي كانت تريد الذهاب الى المستشفى لرؤية احد المرضى,فقبلت الجلوس وكان هو هناك ولكن ليست هنا المفاجأة ,كان حسين مريض وكل ثانيتين كان يسعل وانا اقول له مرة :صحة او سلامات او علي,ولكن المفاجأة ان في مرة قلت له سالم من الشر واذا به يقول :.....................تـــغــــــــــازليـــــــــ ــــــنــي....؟؟؟؟؟
انا تعلثمت كثيرا لذلك لم استطع الكلام وهذا ما اكد لزهراء باني احبه ولكني انا لا احبه فهذا مجرد شعور مراهقة ولانني لم اعرف مااقوله قلت له:صدق فاضي..
جاءت خالتي اخيراً وارتحت من اسإلت زهرااء التي لم اعرف جوابا لها...واردت الخروج لكنه لم يسمح لي وانا الحت عليه بحجة المدرسة غدا,فسمح لي شرط ان يوصلني الى البيت بمفرده, وفعلا سمحت له بذلك لانه محترم ولا انكر انه لديه انحراف بسيط ولكنه تغيرالان ,المهم اننا ونحن في السيارة قال ليٌ:انا اعلم انك تحبيني ولا تريدين ان تعترفي بذلك لكن انا اقول لكِ انا ايضا احبك لا بل اعشقك كثيرا ولا استطيع النظر الى سواك ,هكذا انا لم اعرف شعوري وكان جلٌ تفكيري هو انه يحبني بصدق ولكن شاءت الاقدار ان يأخذ امانته,وهكذا انا جننت لمجرد سماع خبر الوفاة ,استغرب اهلي من ردت فعلي الغريبة وسألوني لماذا كل هذا البكاء وكأنه زوجك ,فقلت لهم وبدون اي تردد انا احبـــــــــــــه ولا يمكنني تصور العيش من دونه ,لاننا كنا نخرج سويا مع اخته ولي ذكريات كثيرة معه وهذا مازاد بكائي,وبعد ان انتهت ايام التعزية رأيت حلما بأنني اراه وكان جميلا جدا وهو في حديقة كلها ورود حمراء , وقال لي:لا تنسيني فأنا لاازال اذكرك ولا يمكنني ان اتخلى عنك ابدا واقتطف من تلك الحديقة وردة حمراء وقال لي خذي هذه فهذه تعبيرا عن حبي وجنوني بك,لكني لم آخذها الا عندما عانقته معانقة الحبيب للحبيب والعاشق للعاشق وبهذا انتهى حلمي
ولا زلت اتذكره ولا يمكنني نسيانه وانا الان لدي اربعة اطفال من اخيه والذي اصبح زوجي لانه كان يحبني من قبل ايضا كما ان الطفل الخامس في طريقه للحياة وقسوتها وليعرف ان هناك حبا لا يمكن ان يفرقه حتى الموت
اتمنى عجبتكم بقـتـها من موقع هي هي هي هي
تحياتي الحسينية
متروكية وعباسية