أهلاً بـ ذي القلبِ الكبير ، جميلٌ أن نرى قلمَكَ في الميدانْ !
اسمَح لي بمداخلة لا أقولُها إلا من باب دفع أقلامِ بعضِنا البعض إلى الأمامْ ، فما نحنُ هُنا سوى مُتعلّمون 
النّصّ يتعرّض لغارات عنيفة تجعله مهترئاً جداًّ ، فلو تحدّثنا عن علامات الترّقيم مَثلاً نجدها في غاية الضّعف ما أدّى إلى تفكيك النّص و جعله يبدو بهذه الصّورةِ الضّعيفة . علامات الترقيم ضروريّة جداًّ في النّص الحديث إذا ما أردنا الإستماع لموسيقى النّص و معرفة دلالاته . كذلك موضوع الخاطرة يبدو لي تائِها جداًّ ، و من المعروف أنّ كلّ نص يحمل موضوعاً ما . أيضاً اللغة المباشرة جداًّ ، لم تَعُد هذه اللغة مُحبّبة لدى القارئ المُعاصر . العقلُ الآن يميل إلى الرمزية و الشعرنة و البيان و أمور كثيرة تحفل بها اللغة العربية غائبة نوعاً ما عن نصّك . قبل كتابة نص على أن الكاتب أن يسأل نفسه : لماذا أريد أن أكتُب ؟ ما هو دافعي للكتابة ؟ مالّذي سأقولُهُ للآخرين ؟ لكي لا تضيع الحروف في زخم اللامعنى . محاولة ممتازة أخي الكريم نرجو ان نرى أفضل منها في المرّاتِ القادمة 
هذه عموماً ليست سوى آراء شخصيّة من قارئ متواضع جداًّ ، أرجو أن يتّسعَ لها صدرُك !
موفّق عزيزي 