لستُ براءٍ عيبَ ذي الودَّ كُلهُ ؛؛ ولا بعضَ مافيهِ إذا كُنتُ راضيا فعينُ الرضا عن كُلِّ عيبٍ كَليلةٌ ؛؛ كما أنَّ عَينَ السخطِ تُبدي المساويَا