رشــأٌ تفردَ فيهِ قلبي بالهوى ؛.؛.؛ لما غـدا بجمالــهِ متـفـردا قاسوهُ بالغصنِ ِالرطيبِ جهالةٌ؛.؛.؛تاللهِ قد ظلمَ المشبهُ واعتدى حسنُ الغصونِ إذا اكتستْ أوراقها؛.؛وتراهُ أحسنَ مايكونُ مُجردا