المشكلة تتعلق بالوعي..متى ما توفر لدى الناس الوعي الكافي بكل هذه الممارسات..سينصاع اوتماتيكياً إلى حيث الطريقة السليمة من دون أن تقف على رأسه وتراقبه وتستحثه على فعل هذا أو ترك ذاك..وهذا كله مفقود..غياب الوعي الحقيقي هو الذي يجعل هكذا وضع وكأن لا توجد هناك مشكلة ..وكأن ليس أحد معني بهذا الأمر.. أو كأن الموضوع تافه جداً إلى الدرجة التي لا تستأهل كثير إهتمام.
وللأسف نحن اليوم نحصد ثمار أساليب تربوية خاطئة من الاساس بني عليها جيل كامل..هذه الاساليب والطرق قائمة على طريقة افعل ولا تفعل..هكذا وإلا فالعصى ترقص على ظهرك..ومثل هكذا طرق لا تنتج إلا مزيد من العناد واللامبالاة واللامسؤلية..وهي من الاساس طريقة غير ناجعة فليس من المأمول منها أن تصلح شيء..
لو إنا مثلاً نقول للطفل لا تكذب لأن الله لا يحب الكذابين فهل تريد أن لا يحبك الله ؟!
ولو قلنا للناس أن الشارع هذا الذي وسختموه بكل شيء تنظيفه والعناية بنظافته هي جزء من الإيمان وهي عبادة يؤجر عليها الإنسان ويؤثم من يتعمد توسيخها وغير ذلك ..
لوجدت هناك صدى طيباً لما تقول..ولما احتجنا في كل ساعة أن نقف على رؤوس المصلين مثلاً لنقنعهم بالتقدم لاكمال الصفوف الأمامية ..وهكذا الحال في سائر الأمور..
إنه الوعي الحقيقي بواجباتي أنا كفرد مؤمن وأزعم أني ملتزم وو ..تجاه محيطي كله..المجتمع..البيت..المدرسة ..الجامع ..كل شيء