عودتي ليس للرد على الموضوع ؛ فقد رددت عليه و لكن لأرد على الأخوين وحي العشق و الملك الغائب.
أنتما تعلمان ما يقصد الأخ ابن رستم و ما يهدف إليه الموضوع و لا تخرجا عن الموضوع و تبحثان عن الأخطاء .
أنتما لم تجدا ثغرة للدخول إلى الخطأ سوى الأخطاء الإملائية .
أتمنى منكما أن تكونا أرقى و أعلى من هذه الفعل .
لو كنا سندقق في كل مشاركة و نلاحظ الأخطاء الإملائية و النحوية ، لمللنا من التصحيح من كثرتها .
و هنا سأرد عليكما بأسلوبكما و سأدقق على ما كتبتماه و نبدأ بالأخ وحي العشق :
1. الشاكله : هذا خطأ شائع لدى الكثير و هو استبدال التاء المربوطة بالهاء و هنا يفترض منك أن تكتب ( الشاكلة ) .
2. الاعبين : هذا خطأ كبير . ( لاعبين ) هنا نكرة و عندما نضيف أل التعريف إليها تصبح اللاعبين .
3. نصيحه : نفس الخطأ الأول و تكتب ( نصيحة ) .
4. أعتني : هذا الفعل فعل أمر خماسي من فعل ماض و هو ( اعتنى ) و فعل الأمر الخماسي همزته همزة وصل و ليست قطع ، و عندما أكتب فعلا من نوع الأمر يجب أن أحذف حرف العلة لأن هذا الفعل معتل الآخر و أضع بدلا عنه الحركة المناسبة و هنا أضع الكسرة بدلا عن الياء و في النهاية يجب أن يكتب الفعل بهذه الطريقة ( اعتنِ ) .
5. بالاملاء: تقع في نفس الخطأ . الإملاء مصدر من فعل رباعي و هو ( أملى ) و فعل الأمر و فعل الماضي و أيضا المصدر الرباعي تكون همزتهم همزة قطع و ليس همزة وصل و هنا كان يجب أن تكتبها بهذه الطريقة ( بالإملاء ) .
6. اخوكم: أخو من الأسماء الخمسة و هم : أخ و أب و حم و ذو و فو و في اللغة جميع الأسماء همزتها همزة قطع باستثناء الشواذ و هنا كان يجب أن تكتب هذه الكلمة بهذه الطريقة ( أخوكم ) .
و الآن ننتقل إلى الأخ الملك الغائب :
1. أعتني : هذا الفعل فعل أمر خماسي من فعل ماض و هو ( اعتنى ) و فعل الأمر الخماسي همزته همزة وصل و ليست قطع ، و عندما أكتب فعلا من نوع الأمر يجب أن أحذف حرف العلة لأن هذا الفعل معتل الآخر و أضع بدلا عنه الحركة المناسبة و هنا أضع الكسرة بدلا عن الياء و في النهاية يجب أن يكتب الفعل بهذه الطريقة ( اعتنِ ) .
2. بالاملاء: تقع في نفس الخطأ . الإملاء مصدر من فعل رباعي و هو ( أملى ) و فعل الأمر و فعل الماضي و أيضا المصدر الرباعي تكون همزتهم همزة قطع و ليس همزة وصل و هنا كان يجب أن تكتبها بهذه الطريقة ( بالإملاء ) .
أتمنى أن تكونا قد استفدتما من هذه الدروس .
أنا أعطيتكما دروسا مجانية و لا أريد منكما جزاء و لا شكورا .
أنا لم أرِد أن أفعل ذلك ، لكن أيضا أنا لا أحب السكوت عن الخطأ فالساكت عن الحق شيطان أخرس .
كلنا نخطئ و من العيب أن نتتبع أخطاء الآخرين .
كان بإمكانما أن تبينا له أخطاءه الإملائية و تصححاها له حتى يستفيد الجميع منها ؛ فهذا الأسلوب يجعل العضو يحرص أكثر عند كتابته لأي مشاركة و يجعل الأعضاء يتقربون أكثر من بعضهم .
في النهاية ، إذا كان بيتك من زجاج ؛ لا ترمِ الناس بالحجر .
أخوكم الفتى الممتع