‘‘
{ مساء ورد معطر بالريحان لكمـ ..*
أتسائل كثيرآ مالذي يجمع بيننا !
على الرغم من إختلاف إتجاهاتنا !
أهو الايمان أم الحلم أم الرغبة الملحة في أن نكون يو ما شيئآ ما
فكل شيء فينا مختلف عن بقيه البشر حبنا لقاؤنا أفراحنا وأحزاننا .
سأسئلك سؤالا بدون أن أطلب منك إجابه !
أعمارنا شاخت ولم نلتقي بالرغم من أحلامنا؟!
الباذخه في كل ليله نصل إلى أعلى السماء ..
ونحتضن النجوم حتى تذوب وتسقط كزخات المطر،،
نستنشق من الهواء حتى نعلو ونعلو ونسقط
.
.
من أعلى أحلامنا
في أعلى السماء وصيه لنا خبأها حبنا في مقبره
بين النجوم سنبحث عنها أنا سأبدأ من هنا
وأنت أذهب من هناك ولكن إحترس من أن تذهب
في طريق الشمس وتحرقك فهي لاتحتمل تفاهاتنا وأحلامنا
مُجرد همسة ‘
‘’ جميله هي الأحلام ...
لأنها ببساطه طريق تجد فيها لذه ما انحرمنا منه في الواقع ...
/ ما دامت الأحلام بدون ثمن بدون مقابل
فلماذا لانحلم !!
" أحلامنا لذة متعه عالم جميل
يدخله الجميع الصغير والكبير الفقير قبل الغني
لذا الجميع يحق له أن يحلم
’, أحلامنا هي الأمل هي الحياة هي التفاؤل
لماذا لانحلم فربما تكون أحلامنا حقيقه يوما ما !
‘‘ مادامت أحلامنـا هي امانينا
فلـنحلم .. علّها تصبح حقيقه !
×
الحالمون هم أكثر الناس ألماً لأن واقعم يفرض
عليهم إن يعيشوا على الأرض
بعد أن صعدت بهم أحلامهم إلى عنان السماء !
/
{ حلمي .. هو مو من يدفعني للأمام..
لكي أعيش ..!
فأنا أعيش به ولأجله ... وعلى أمل ان يتحقق ..
}كل الأحلام لنـا وكل ما نصل إليه هو ملك لنـا أيضا ماعداء
أقدارنا هي صحائفنا التي نحملها بأيدينا
عندما تضيق بنا الأرض تتسع لنا السماء ونمـد لها أيـدينا ملبين..
.
‘أحلامنا أجمل شيئ نستطيع أن نصل إليه كل ماأردنا لاتخذلنا أبداً تأخذنا بعيداً
إلى مسافات نجهل مقدارها بشرط أن نكون قادرين على التحليق معها..
"
أحلامنا هي ملاذنـا عندمـا يرفضنا الواقع،،ونرفض أن نكون له خاضعين
أحلامنـا الصغيره لاتقسو علينا تهيم بنا بعيداً حتى نضل عاجزين عن ملامسـه الأرض
..
.
بالحــلمـ يحيا الأمــل في دواخلـنا
لتحيا بنا الحياه ونحيا بهــا
عزيزي /عزيزتي
كل الذي قرأته مسبقاً أراء أشخاص اكتشفت إن البعض
منهم متشابهين في الرأي والبعض مختلف ..
فمنهم من هو متفائل بالحلمـ .. ومنهمـ بسبب عدم تحقق حلمه .!
يأس فلذلك الحلم لديه لاشـيء ..
* أخبرنا ماهو حلمك ؟ ( لك الحرية ) ؟
* هـل تحـقق الحـلم ؟
* إذا حلمك لم يتحقق / هل أنت متفائل ومتأمل إنه سوف يتحقق يوماً ما ؟
‘‘