هذي القصة من واقع الحياة ومن واقع مجتمعنا السعودي فالرجاء قراائتها إلي النهاية لتعرفوا المغزى منها :
هذه الدنيا لا تخلوا من المصائب والقصص المأساوية ....
قصة فتاة عاشت طفولة مرة فقد انفصل والدها عن والدتها وهي مازالت في المهد وتزوج الأب بامرأة يفترض إن تكون الأم الحنون ولكنها كانت عكس المأمول فقد كانت أشبه بمن يريد الثأر فقد كانت تنظر إلى الطفلة نظرة كره وحقد ..
وكانت تعاملها معامله سيئة وأذاقتها العذاب والعقاب منذ نعومة أظفارها وقد كافأ الأب ذو شخصية ضعيفة وراضي عن كل ما يحدث لأنه كان مقتنع أن ما يحدث هو في صالحها وتربيه لها وكبرت الطفلة وكبرت معاها المعاناة ودخلت المدرسة وأصبحت مسئوله عن شقيقتين وعن البيت بجانب التزاماتها المدرسية ...
ومرة الأيام وكانت هذه الطفلة رغم ظروفها القاسية والمعاملة السيئة تنجح وبتفوق ولكنها لم تذق فرحة النجاح فقد كانت ترى وتلاحظ الفرق في المعاملة بينها وبين شقيقاتها على الرغم من تدني مستواهن...
ولكن المأساة ليست هنا إنها في النهاية وعند تخرجها من المرحلة الإبتدائيه ودخولها للمرحلة المتوسطة وكانت ترسم لنفسها مستقبل مشرق ترى وتجد فيه مافقدته منذ طفولتها ولكن كان ورآئهامن يغتال تلك الأحلام ويدمرها فقد أقتنع الأب بفكرة زوجته حيث اقترحت عليه أن تترك تلك المسكينة المدرسة فأتى إليها وقد انتهى الأمر بالنسبة لهم ليعطيها خبر بقراره النهائي وكان رد فعل هذه الفتات لا جدوى منه ولم تجد من يقف بجانبها ويساندها ...
ومرت الأيام ولم يهنأ لزوجة أبيها بال فهي تريد التخلص منها كليا فأرادت تزويجها لأحد الأقارب ولكنه لم يكن الإنسان الكفؤ فقد كان طاعنا بالسن ويكبرها بعشرات السنين واتفق على كل شي وحدد موعد الزفاف ولكن مشيئة الله ورحمته فوق كل شيء فقد توفيت زوجة الأب ولكن حدث مالم يكن بالحسبان ...........
فقد اكتشف إنها توفيت مسمومة وعند إخبار الأب بذالك وان ما حدث بفعل فاعل فلم يخطر ببال الأب اللعين سوى أبنته فعاد إلى البيت وانهال عليها ضربا وأخذ السكين وأراد قتلها ولكن عند هذه اللحظة طفح الكيل بهذه المسكينة ولم تستطيع التحمل أكثر فأخذت السكين من يده بالقوة وانهالت عليه طعنا في صدره حتى فارق الحياة ثم....
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
قطعته وأخذت أشلائه ووضعتها في غسالة الملابس ووضعت عليها الماء والصابون وأدارت محرك الغسالة ثم استلقت الفتاة على الأرض غير مدركه لما حصل
وفجأة خرج الأب من الغسالة
وعندما رأته الفتاة صرخت مستحييييييل .........................
فأجاب الأب:
تايد في الغسيل ما فيه مستحييييييييييييييييييييييييل
ان شاء الله عجبتكم القصه؟؟