<span style='color:royalblue'>ومن ديوانه ( شرائع معلقة ) نكمل لكم قصيدته التي ابتدأنا بها حديثنا أرجو أن ترضي أذواق أخواني الشعراء والمهتمين :</span>
<span style='font-size:12pt;line-height:100%'>
مدخل …</span>
بكت عتبة البابِ
- لما رأتني –
وصاحت لماذا أتيت …؟
- لقد ضاع وجهي
وضيعني ما عرفت
وأنكرني .. من رأيت …!
وحين أفقت على وطن
- ليؤنث خوفي –
توهمت بابك …
بيت !
………
………
………
فيا …… بيتنا المستقر سراباً ..،
رباحا <span style='font-size:10pt;line-height:100%'><span style='color:red'>( هكذا نقلتها ولعلها رياحاً ) تهب على أصلها ..
ونساء معفرة بالخطايا
وفاكهة من جليد ورمل وجوع
ويا حدوة الموت صاهلة بالجموع
ويا غابة القمر الأسود الجذر والساق ،
يا كرم اللص يوم القفول…
ويا بخل جيش البغايا …
…بأسمائهن …
أغان من القش …
مائدة للنبي الموزع
- بين الكراسي –
رفات الكلام الجديد وقدَّاسه
ما رأيناه بين السما
والسماع
عواء المباني على طولها …
طعم قنينة من خطاب الهزيمة …
حلم شهيد بزوجته
- في انتظار المرتب -
رغبتها في الرجال …
صهيل السرير على نهرها ..
الشتاءات .. عري الجريدة ..
برد المذيع … انكسار الشفاه
على أول الضحكات
… ودائرة الأضرحه …
جبال بطاولة مرة …</span></span>
قال آخر من ختم المضبطة …
ثم مرت وراء المسيرة …
أصوات من أوجدوا نسلها ..
.. في البهائم واللافتات ..
وسرب العناكب يعوي
… على جذعها
هكذا سنسمي مواليدنا .. والشوارع
باسم الحروب المؤجلة الحسم …
والنصر .. والإنكسار
وباسم الحواشي …
اذا اكتشف التابعون هوامشهم
باسم من شاركونا حماقاتهم …
… عنوة
باسم من نجسوا كفناً …
للمسيح المعطل من خوفه .. والكنائس
باسم الليالي الطويلة باليتم والطائرات …
سيندثر الميتون بأبنائهم .
سوف تفنى السلالات … لغو المسلات …
نفى …
وتبقى أصابعنا في النشيد
وتبقى لدالية الوقت حراسها
… والعقارب
يا ربة الحزن أمي …
اشتعال البكاء على منبر …
.. أصفر في الروايات …
تمشي المواسم والنسوة العاقرات …
ومن نذور للمياه ..
وبطن الأفاعي … الفرات
وظهر الأفاعي الفلاة
وصف المريدين .. خضر غلاة
يضللهم في المسير … الهداة
هنا أو هنا أو صباحاً:
ستهرب من واصفيها الصفات
هنا أو هنا أو مساء
ستمشي الى عرشها دونما …
… جسد هائم في الطريق … الصلاة
وان قام من صلب مهدينا …
قائم … لن يطيل القيام …
… فكلٌّ غزاة
وكلٌّ مسمرة بالتواريخ …
والخارجون إلى صمتهم …
خارجون على صوتهم …
… يا ابن شسع القميص …
المعلق بالثائرين ... وحبل الوصايا
ويا ميتا ... أنهضته التكايا
توانَ توانَ فقد أرهق الأولون البقايا
توانَ توانَ فقد قال راوٍ سيأتي
بأنَّ الوصولَ انتهى بالمجيء
وأنَّ المقيمَ الحكايا
توانَ ... توانَ ...
توانَ ...
عمان 1991
،،،،،،،،،،،