بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد ..
أخي "أبا حسن" تشكرون على تواصلكم الدائم مع مثل هذه المواضيع ..
واستكمالا لموضوعنا ..
زوّجي أولادك باكرا ..
عزيزتي هبة.. أقبل الله عليكِ وكمل إحسانه إليك أتذكرين عندما نصحتك بالزواج إذا جاءك الرجل المناسب الحامل للصفات التي حددها الله عز وجل وآنذاك لم يكن الأمر واردا عند أقرب الناس إليك؟
لتتابع علمها وما زالت صغيرة ولتجد وظيفة معينة ولتبقى حرة إلى غير ذلك من المفاهيم الوافدة علينا والتي لا تنظر مطلقا إلى سُنة رسول الله (ص) وإلى الآثار السيئة لتأخير الزواج للشاب والفتاة سواء. فالزواج لا ينافي متابعة العلم ما دام العلم وظروفه ضمن الآداب والميزان الصحيح وهناك من فعل ذلك وهم كثر أما في بلاد الغرب أوروبا وأميركا فتزوجوا دون أن يتزوجوا وهم ما زالوا في الصفوف التكميلية والثانوية! وأنجبوا حتى أصبحت طبقة في بريطانيا اسمها "أمهات دون زواج" ولا مانع من ذلك !! أما تطبيق ذلك عندنا على سنة الله ورسوله(ص) فرجعية وتخلف !! ولمن يقول: "ما زالت صغيرة" فغير واضح ما يقصدون ونرى من حولنا الكثير من الفتيات الصغار عندما يطلبون شيئا والكبار في لباسهم ومشيتهم وإغرائهم وتصرفاتهم !!
عزيزتي هبة ألهمك الله جل جلاله ذكره وشكره لن أطيل وباختصار ما يجري في الغرب وما يقع حولنا بالحرام نريده بالحلال لكن يبدو أن الأكثرية مقتنعة وعلى طريقة مجتمعات الكفار أن الزواج كيفما كان ودون ضوابط جائز وممارس حتى من الصغار وعلى طريقة الإسلام وسنة نبيه مرفوض حتى من مَنْ هو بحاجة لذلك وأكثر من حلونا يقلد هؤلاء نعوذ بالله من فتن آخر الزمان يا هبة الله نحن على سنة الإسلام وإن ارتد كل الناس عن ذلك فعن رسول الله (ص) "المتزوج النائم أفضل عند الله من الصائم القائم العزب" و "ركعتان يصليهما متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متزوج" ونزل جبرائيل على النبي (ص) فقال "يا محمد ‘ن ربك يقرؤك السلام ويقول:إن الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلا اجتناءه وألا أفسدته الشمس وغيرته الريح وإن الأبكار إذا أدركهن ما تدرك النساء فلا دواء لهمن إلا البعول وإلا لم يؤمن عليهم الفتنة"
للموضوع بقية ..