[ .. وَخَرّ وَجْهُ اللهِ فَوقَ الأرْضِ صَريْع .. ]

وَ مَشَيْتَ فِيْ الرّكْبِ مَعَ السَبَايَا
تُرَتّلُ الكَهْفَ آيَةً للنّاظِريْنَ
وَ تَمُدُّ مِنْ خِضَابِ شَيْبِكَ ظِلّاً .. يَنْحَنِيْ
عَلَى خِدْرِ زَيْنَبَ .. وَ الثَكَالَى
وَ يَمْسَحُ الدّمْعَ بِالدّمْعِ مِنْ خُدُودِ الْلّاطِمْينْ

وَهَا أنْتَ حِيْنَ لَاحَ لِكَعْبَةِ الْأسَى عَرْشٌ
إلَى الإلَهِ تَجَلّى مِنْ فَيْضِ نَحْرِكَ غُسْلُ الْأرْبَعِيْن
وَ هَوتْ مِنْ يَدِكَ الحَمْراءِ سِدْرَةُ المُنْتَهى
تَطُوفُ حَولَ المَرايَا مَعَ الطَائِفيْن

أيَا وَجْهَ اللهِ المُرَمّلِ بِالدّمَاء
خُذْهَا شَهْقَة طِفْلَةٍ نَحْرَتْهَا سِيَاطُ الجَائِريْن
خُذْهَا خُطُوات أنْفَاسِهَا التَعْبَى
تُلَمْلِمُهَا المَدامِعُ فِيْ المُقْلَتِيْن
خُذْهَا إلَى صَدْرِكَ وَرْدَةً
تَنْمُو بَيْنَ أحْضَانِكَ يَا حُسَيْن .. !
الأربِعَاءْ / 13 - صفَرْ - 29هـ