يقول أحد الشعراء عن حاله من زواجه بزوجتين :
تزوجت اثنتين لفرط جهلي.....وقد حاز البلا زوج اثنتين
فقلت أعيش بينهما خروفاً.....ينعم بين أكرم نعجتين
فجاء الحال عكس الحال دوماً.....عذاباً دائماً بالبليتين
رضا هذي يحرك سخط هذي..فلا أخلو من إحدى السخطتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى.....نقاراً دائماً في الليلتين
إذا ما شئت أن تحيا سعيداً.....من الخيرات مملوء اليدين
فعش عزباً فإن لم تستطعه.....فواحدة تكفي عسكرين
ويقول الآخر :
تزوجت اثنتين لضيق صدري...بما يشقي به زوج الوحيدة
فقلت لقد تخمت لفرط جهلي......ثريداً ، لا أمل من الثريدة
فصرت كطائر في كل يوم......أبوأ عرش مملكة جديدة
رضا هذي ينبه ود هذي.....فتجهد في اجتذابي مستزيدة
فيا من شئت أن تحيا سعيداً..عليك عرضت تجربة سعيدة
فخذ نصحي ولذ بسديد قولي...ودع ماقيل في تلك القصيدة
ورود مهداة إليكم من المهداوي