عندما يتملكك الملل ..
وتظلم الدنيا أمام عينيك ..
وترى زرقة السماء بألوان قاتمه
وتسير على أرصفة جرداء .. لا نسمة هواء ..
ولا متكلم بها .. وأنت وحيد بهذه الأرصفه
تنتظر طائراً يحلق بسمائك ..
ألوانُ ريشه لا تمثل مشكلة المهم طائر يحمل روح تسمى الحياة ..
حتى تُطَبَق قوانين وسنن الكَون عليّا وعلى الطائر المحلق ..
تصور بأنك مثلي وحيد..لا تعرف للحرف نطقاً .. ومسبباتهِ بأنني وحيدٌ بين السماء والأرض
وبجهاتهِ الأربع الباقية بُنيت عليها جدران بأرتفاعات متفاوته ..
وبهذا أصبحت الستة المحيطة بي صامته
كأغصان الشجر بفصل الخريف ..
جميعها حاسرة عارية ..
طالبتاً الربيع ليس لجمالهِ وأخضرار الورق بهِ ؟
يراد منهُ سِتَر عورةٌ كُشِفَت بفصل الخريف ..
يراع
حسين بن