مقالة في قمة الروعة كناقلها .
حدثت معي هذه القصة بالضبط ، أسلم على أحد الأشخاص كل ما ألتقيه و هو أبدا لا يرد التحية فقط لكوني شيعي الهوية ، فقال لي صديقي لا تسلم عليه أبدا و قلت له أنا سأبقى أسلم عليه ما دمتُ ألقاه و سأعلمه أخلاق أهل البيت عليهم الصلاة و السلام.
نقل موفق أخي أبو إلياس .