أتى حسنًا والحسينَ الرسولُ وقد برزوا ضحوةً يلعبانِ فضمّهما ثم فدّاهما وكانا لديْه بذاكَ المكانِ وراحَا وتحتهُما عاتقاه فنعم المطيّة والراكِبانِ