قال النبي صلى الله عليه ,واله وسلم: من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو ممن أوتي الحكم صبيا ) .
وإن من يُلقن القرآن وهو صغير يختلط القرآن بدمه ولحمه ، وذلك لأنه تلقاه في المدة الأولى من العمر والتي يكون العقل فيها في طور النمو والتكامل ، فالقرآن عندئذٍ يتزامن ثباته في القلب مع نمو هذا الجسد والعقل معا ، فعند ذلك يكون قد اختلط بلحمه ودمه .
روى أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : ( من تعلم القرآن وهو فتيُّ السن خَلَطَه الله بِلَحمِهِ ودمِهِ ) .
إن مرحلة الطفولة أخطر وأهم مرحلة في حياة الإنسان ، لذلك كان لزاما الأبوين خصوصا والمصلحين والمربين عموما أن يهتموا بصرف هممهم في تربية الصغار وتعليمهم كتاب الله تعالى . لأن به يتعلم توحيد ربه ، ويأنس بكلامه ، ويسري أثره في قلبه وجوارحه ، وينشأ نشأة صالحة على هذا .
صغيرة الحسين بوركتي على هذا النقل المبارك