قيثارة .. هنا .. لا أصدق
لابدَّ أن نترك لحنجرة الشوق شدوها المعتق ..
إنها غيبة صغرى بمقاييس الزمن ، ولكنها كبرى بمقياس تلهفنا وانتظارنا
لعزفك الناعم ، ولحروفك الرشيقة ..
لي حضور آخر فانتظريه ..
فقط أردتُ أن أطلق طيوري ؛ علَّها توسع المكان أكثر فرحاً بعودتك !!
.......
.....
...
.