عزيزي / قيصر !!
أهلا وسهلا بك في منتدى الشعر ، وسعيدٌ باختيارك لقصيدة مولانا الشيخ أحمد الوائلي - حفظه اللَّه من كل مكروه - ( 1928م ) ، إنها قصيدة مكهربة بالولاء والمحبة لهذا الإمام العظيم الحسين (ع) ، الذي تشرف الشيخ بخدمته خطيباً ستين عاماً ، ويكفيني افتخاراً أن كان الشيخ جزءاً من ثقافتي ، كنت حريصاً على اقتناء أشرطته ومتابعتها أينما كانت ، الشيخ يغنيك عن ألف خطيب وألف كتاب ، ولا أقول ذلك مبالغة بل من واقع مقارنة مع الآخرين - مع احترامي الشديد لهم - ، ناهيك عن مؤلفاته التي سدَّت فراغاً كبيراً في مكتباتنا الإسلامية مثل :
1- هوية التشيع .
2- من فقه الجنس في قنواته المذهبية .
3- أحكام السجون بين الشريعة والقانون .
4- نحو تفسير علمي للقرآن .
5- ديوان شعر 1 ، 2 .
6- تجاربي مع المنبر .
أما عن مؤلفاته التي لم ترَ النور بعد فهي :
1 - استغلال الأجير وموقف الإسلام منه .
2- الأوليات عن الإمام علي (ع) .
3- الخلفية الحضارية للنجف الأشرف .
4- منتجع الغيث في الصحابة من بني ليث .
5- حماية الحيوان في الشريعة الإسلامية .
لي عتاب أرجو أن تتقبله مني وهو :
مراعاة الدقة أثناء نقل القصيدة ، فقد لاحظت أخطاء غيرت من بعض معاني القصيدة ، فعلى سبيل المثال :
* رساما ، في الحقيقة هي : ووساما .
* ما ستعاد، السيأت، يابن وتصويبها على التوالي : ما استعاد، السيئات، ياابن .
* واهن الجم ، اظنها : واهن العظم .
* أن ينجي الأذا عنه والسقامـــــــــا ، والصحيح : أن ينجي عنه الأذى والسقاما .
ولك خالص ودي وصدقي !!
.
.