[B]عنق عشت فيه ستين عامـــــــــــــــــــــا كنت عقدا يزينه رسامــــــــــــــــــا
كل يوم يستاف منك ويستوحـــــــــــــــيك سيفا وفارسا وإمامــــــــــــــــــــــا
ملأ الكون من صليلك إيقاعـــــــــــــــــــا وهل فارق الصليل الحسامـــــــــــا
فإذا ماستعاد ذكرك وقــــــــــــــــــــــــــعا حول الكون كله أنغامــــــــــــــــــــا
وجلا الطف من خلالك يومــــــــــــــــــــا علويا ينضر الأيامـــــــــــــــــــــــــا
طاب من طيب ماحوى من حســـــــــــين سل إذا شأت عن وعاء الخزامى
كم بأغلى العقود جدت عليــــــــــــــــــــه ثم سددت خطوه فاستقامـــــــــــــا
افترضـــى حاشـــا وأنــت تــــــــــــــــراه واهن الجم يجرع الآلامــــــــــــــا
ولك التربة الشفا وحبـــــــــــــــــــــــــاك الله ماشأت رفعة ومقامــــــــــــــا
فاسأل الله يابن أكرم رهــــــــــــــــــــــط أن ينجي الأذا عنه والسقامـــــــــا
أنا لاأطلب الدواء بدنيــــــــــــــــــــــــــــا كيف أرجو من الفناء الدوامـــــــا
غير أني لدي بضع أمانـــــــــــــــــــــــي وأماني أن أنال المرامـــــــــــــــــا
ثم أمضي كما مضى من الناس قبلـــــي لكــــــــريم آلاؤه تـــــــتهامـــــــــى
عند باب عطاؤه لا يجــــــــــــــــــــــارى وفناء نزيله لن يضامــــــــــــــــــا
أتفيا بظل عفو ســـخــــــــــــــــــــــــــــي يمسح السيأت والآثامـــــــــــــــــا
وأعب النعمى بجنب حســــــــــــــــــــين وعلي ومن بهم أتسامــــــــــــــى
رب فارحم فقري فأنت عطـــــــــــــــــاء كم تصدى فحقق الأحلامـــــــــــــا
واسقي غرسا غرسته فلقد عادت بقلب الهجير يشكو الأوامــــــــــــــــــــا[/[/B]COLOR]