عرض مشاركة واحدة
قديم 18-07-2003, 12:22 AM   رقم المشاركة : 11
اشـرف
طرفاوي مشارك





افتراضي السلام عليكم

ولكن تجربتي مع روايـة آيات الشيطان تجربه من نوع خاص لأنها تحمــل روح التحــدي

وتحمل روح الإصرار وأظنها في مجالها تعد روايه ذا طابع خاص لأنها عالجت موضوعا

جديدا.. يهرب منه الناس يجعل الصراع من أجل إثبات المُسَلمات أمرا في غاية

الأهميه...ولكني في روايتي حاولت أن أعرض الموضوع من زاوية خاصه ..فآيات

الشيطان أشبه ببيت العنكبوت سرعان ما تنكشف كلمااردنا كشفها والروايه

بحمد الله وجدت قبولا كبيرا ...وضمنت في أطار الأدب الأسلامي الرائد

في كثير من المجامع الأدبيه وأنا بحمد الله أشعر بقدر

كبير من الرضا عن قبول القارئ الكريم لها




لقد حفظ الله كتابه من التحريف وقد هام المضللون في سر قوته حتى انهم

اتهموه بأنه آيات شيطانيه وذلك لقدرته على التغلغل في النفس البشريه وان

يؤثر عليها وقد عجزوا عن تحريفه او تغييره فضلا عن محوه وهاهم الآن يتخبطون

اليوم بقولهم آيات شيطانيه فكأنهم لا يعلمون انه آيات نزلت على قلب محمد

صلى الله عليه وآله وسلم فأخذوا يتهمونه بأنه من نسج الشيطان وذلك لألتصاقهم

بشياطينهم فكانوا لهم ملائكه واتباع واولياء

صمود هذا الكتب العزيز عبر السنين لأكثر من ألف وأربعمائة سنه هو من اكبر

الأدله على انه ليس من نسج البشر او المخلوقات والا لذهب الى مهب الريح بسبب

الحروب وكثرة اعداء الأمه عبر التاريخ الأسلامي ...اليس بقاءه يدعو الى الدهشه

حيث لم يتغير فيه حرف واحد لقد صدق ان بيت العنكبوت هو سرعان ما يتهاوى على

عروشه لأقل هبت رياح اذن كيف لهم بالثبات في نظريتهم وصدق الكتب المبين

حيث يقول بسم الله الرحمن الرحيم ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )

وحيث ان الحق لا ينتشرالا من حيث انشر الضلال فكان لزاما ان يكون هناك روايه

بعنوان (آيات الشيطان - رواية فلسفية ) حتى تبين مدى هشاشت اعتقادهم

وذهابها مهب الريح وتبخرها كما يتبخر الماء الى السماء



اشكر الأخ رستم على موضوعك الطيب والمبارك


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوك


اشـرف

 

 

 توقيع اشـرف :
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما iiبقيتْ * * * فإنْ همُ ذهبتْ أخلاقهمْ ذهبُوا
اشـرف غير متصل   رد مع اقتباس