السلام عليكم /
أعتقد أنّه ليس من الضرورة إلغاء القرار تماما ً , ولكن لا بد من دراسته مجددا وتقييده بشروط ولحالات خاصة فقط , فقد تكون هناك ضرورات معينة تضطر فيها المرأة للسكن بدون محرم ,
ومنها ما نشر قبل عدة أشهر في أحد الصحف المحلية لا أتذكر القصة بتفاصليها غير أن ّ امرأة جاءت لمراجعة إحدى الجهات الرسمية برفقة ابنتها من الشرقية إلى الرياض فاضطرت للتأخر لليوم التالي لظرف خاص , وحاولت المرأة وابنتها السكن في إحدى الفنادق ولكن قوبلن بالرفض طبعا ً , مما اضطرهن بالاتفاق مع صاحب التاكسي أن تناما في السيارة مع دفع الأجرة مقابل ذلك , وقد تعاطف السائق مع وضعهن وبالفعل ترك لهن السيارة ليناما فيها , . , وقد يسأل سائل لماذا في الأساس يأتين من الشرقية للرياض بدون محرم , وسأجيب ( البيوت أسرار ) , ويمكن أن تكون هذه العائلة بدون عائل أو لا يتوفر المحرم .
طبعا هذه حالة خاصة وربما تكون نادرة , ولكن قد تتولد حالات خاصة شبيهة بهذه القصة تحتاج أن تستثنى من خلال قرار مقيد الشروط .
ففي المقابل أيضا ً مسموح ٌ لكل شاب يحمل الهوية الوطنية ( من عمر 15 عاما ً ) السكن في الفنادق وبدون قيود أو شروط , أفلا نتوقع من هؤلاء الأحداث الصغار أن يسلكوا السلوك السلبي إذا لم نقيّد ذلك بشروط , وهؤلاء الشباب المراهقون قد يصدر منهم ما نتخوف منه أن يصدر من الفتيات من الهروب عن الأسرة وغيره , وقد يتعرضون لبعض المشاكل التي نتكلم عنها , فما الحل إذن ْ ؟
وخلاصة قولي إنّني مع التقييد والتشديد وليست ُ مع الرفض والإلغاء المطلق .
تحياتي لك أخي الساعي لهذه اللفتة المفيدة .