..
تشغلني ... الأيام
تأخذني اللحظات ..
اسرح .. افكر .. أنشغل
يجبرني ... قلبي
يغلبني ... الإحساس ...
أرجع .. أدور ..
أرجع ... أفتقد
لقلب تعود ... لنفسه الإنكار
يعطي دون حساب
دون ما يسأل
دون عتاب
تستحي عيني
ويستحي مني الإحساس
يا بعد كل الناس
مهما تروح وتبعد
وتشغلك الأيام ...ابداً .. مالك غير قلبي
وذا ... الإحساس
لا تتعب الروح ..يا روح الروح ...
يفداك ... قلبي ..يا كلي .. ياكل الإحساس ..

كيف لا و الكثير ممن حولنا يتبع إحساسه في تسيير بعض أمورهـ ، ..
يشعر بإرتياح يكمل أمورهـ على أكمل وجه ، ..
ينقبض قلبه .. يشعر بضيق و أشياء غير معروفة مما يجبرهـ أن
يترك ذلك الأمر كله ..
.. ( 1 ) ..
تدخل ذلك المجتمع الغريب ، فتيات من كل حدب و صوب ..
لكل واحدة منهن اهتماماتها ، ..
نظرات تحيط بك من كل ناحية .. تقع عيناك على شخصية واحدة ، .
تنظر إليهـا / تبادلك النظرات ذاتها
تشعر بإنقباض ، .. تتغير ملامح وجهك من مبتسم إلى قَلِق ، ..
تقترب منك .. تلقي السـلام ، ..
ترد السلام و تذهب ، ..
تستقل بمفردهـا ، .. تحادث نفسهـا ..
شكل البنت مش مضبوطة ، نظراتها غريبة ..
تحاول طرد تلك الأفكار ، تقول ربما كان كل هذه الأحاسيس مجرد أوهام ،
و أخشى أن أظن بتلك الفتاة ظن سيء ، ..
تترك كل شي لـ الأيام ، مع إصرار على عدم الإحتكاك بتلك الفتاة ،
مرت أشهر و فجأة سمعت خبر زلزل كيانهـا ..
تلك الفتاة فعلاً نظراتهـا لم تكن تبشر بأي خير ، ..
و تم فصلهـا لسوء الأخلاق و مشاكل أخرى ،
هُنا فقط صدق إحساسهـا و الإحساس لا يخيب ..
،
،
.. ( 2 ) ..
مها وحيدة في غرفتها ، مبتسمة
تدخل عليها أختها ليلى ، ..
تسألها / وش فيك مبتسمة ؟!
تجاوبها / مادري ، بس أحس اني بطير من الفرح ، ..
ليلى و علامات استفهام تحيط بها ، تركت مها غارقة في إبتساماتها ، ..
أتى الصبح سريعاً ، ..
ليلى مُسرعة / مها مها اصحي ،
مها / تصحو متثاقلة وشفيك ؟
ليلى / صح ما كان عندي أمل أدخل الجامعة و التخصص إلي أبي ؟
مها / أيوة ،
ليلى / قبلوني و انتظام بعد ،
مها / عرفت سبب شعورها بفرح الليلة الماضية ، عانقت ليلى
و باركت لها القبول ،
،
.. ( 3 ) ..
شعور بالضيق / خوف .. قلق
ماجد / وشفيك خالد ؟! موب على بعضك ،
خالد / مادري بس متضايق مرّة ، مالي نفس لأي شيء ..
حاس أنو بيصير شي ..
ماجد / تعوذ من الشيطان ، هذي كلها هواجيس من الشيطان ، ..
خالد / مادري بس أنا لازم أروح البيت ، خايف مرّة
ماجد / خلاص بوصلك و الله يطمن قلبك ..
وصل خالد إلى البيت ..
البيت يعم عليه السكون القاتل .. لا أحد يجيب لـ ندائه ،
رنّ جرس الهاتف ،
خالد / ألو ،
الأم / هلا خالد ،
خالد / يمّة وينكم
الأم / بالمستشفى
خالد / ليش ؟! وش صار
الأم / جدتك تعبت علينا و اضطرينا ننقلها للمستشفى ، ..
خالد عرف سبب ضيقته ، هو وجود والدته الثانية .. " الجدة الطيّبة " .. بالمستشفى .
،
هذهـ بعض النماذج عن صدق الإحساس .. و هي واقعية ..
بالطبع يوجد الكثير من المواقف التي تدل على صدق الإحساس ..
و يوجد العكس .. فـ أحيان الأحاسيس تخذل صاحبهـا ..
وهذا موقف آخر
.. ( 1 ) ..
أمل
تائهه / حائرة
لا تعلم أين تذهب و أين الوجهه الصحيحة التي
من المفترض أن تسلكها ..
تواصـل مسيرها و تواصل تواهانهـا ..
من بعيد فتاة مسرعة إليها ..
عانقتها بحرارة .. و رحبت بها ..
أمل / تبعد تلك الفتاة بقوة و تذهب ؟!
ريم / أمل .. أمل ،
أمل / تواصل مسيرها .. تاركه ريم ،
تتسائل أمل من هي تلك الفتاة ؟ و لماذا بادرت بمعانقتي
و أنا لا أعرفها ؟!
و حديث مع النفس يطول .. و كلها خوف و ترقب ..
انهت ذلك الحديث بجملة واحدة .. " أكيد البنت من البنات إياهم " ..
لازم ابتعد عنها و اتحاشاها قدر المستطاع ..
قالت و فعلت ..
بعد فترة طويلة .. تبيّن لـ أمل انا إحساسها هذه المرّة خذلها ..
ريم لم تكن مثل بعض الفتيات التي قالت عنهم أمل ..
بل هي فتاة طيّبة .. و قلبها أبيض ..
هي فقط تائهه مثل أمل .. و لم تصدق عيناها عندما رأت فتاة
تعرفهـا من أيام الدراسة الثانوية .. ففعلت ما فعلته ..
و كان تصرفها طبيعي جداً ..
،
- هل أنت ممن يتبع إحساسـه ؟!
- هل حصل دائماً يصدق إحساسك / أم يخذلك ؟!
- أورد موقف إذا وجد ..
**