في صباح يوم جميل
أشرقة شمس الجليل
وفاح العبير
أي العبير
أروي قصة ذلك اليوم
جلست ذلك اليوم وإذا الجار يريد الرحيل
إلى النخيل
ومعه العبير
هل تريد الذهاب معنا ... تقول العبير
هل من سبيل
لم أدري ما الجواب هل ذلك حلم
أم طيف جميل
أجبت العبير
هل من سبيل
لقبي العليل
ينتظر اللحظة
لحظة اللقاء
ولو كان في النحيل
ذهبنا إلى هناك
فصار العاراك
هل لسواك ويحلو العراك
ليته طال
ليته يبلغ المنال
فيتركونا وحدنا
وحدنا هنا
نسامر بعضنا
نتعانق ... نتسابق ... نتسارق
ينصهر القلبين في قلب واحد
فيشتد العراك ولا حراك
أنظر إليها لا أحتمل
تغمض عينيها فأنصهر
في حضنها الدفء
بين أضلاعها ... آآآآه آآآآه آآآآه
فجأتاً نادى الجار إنها جار
هيا للذهاب إنتهينا من العمل في النخيل
هل من سبيل
فصار الفراق
هل من فواق
فيعود يوم النخيل