اللهم صلِ على محمد ٍ وآل محمد , عظّم الله أجوركم في مصاب أبا عبدالله الحسين (ع) !
موضوع حسّاس وفي غاية الأهمية , ,
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قال : أبوباسم إنتو في الحسا ماعندكم حسينيات ؟
فقلت: نعم توجد وبكثرة ولله الحمد ؟ |
|
 |
|
 |
|
عَلّ مصطلح حسينية : إختلف أو أختل في مفهومه عمّا كان عليه بالأمس .... فمن غير الطبيعي أن نقارن حسينية تزن الآلاف في القطيف أو سيهات .. ومحاورها يتحدث بلا قيود وقت . وأن نقارن حسينة في الاحساء تزن بضع آلالاف ومحاورها وأسياد الحسينية . يخضعون :
لضغوط ( وقت / وصوت / وعدم تجمهر ) .... الخ .
أعترف : أن ّ مجالس الحسين هي ذاتها في المضمون في سوريا وإيران وفي القطيف والاحساء . لكن هناك عاملاً هاماً وهو :
( عامل الروحانية ) الجو . !
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل لا تمتلك الأحساء خطباء لكي يفر البعض إلى القطيف والبحرين ؟؟ |
|
 |
|
 |
|
الخطباء ذو الكفاءات في كل بقعة . ولا فرق بين خطيب وآخر إلا في إختيار محضارته في ليلته . والدليل . أننا نتنقل بين مجلسٍ وآخر وَ
بين خطيبٍ وآخر . لا نختار الخطيب . فـ الخطباء هدفهم واحد ويصيب تحت نهر واحد . جزاهم الله خيراً .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل أهالي الأحساء لا يمتلكون إمكانيات لنهوض بالعزاء الحسيني ؟؟ |
|
 |
|
 |
|
هنا المغزى :
يؤسفني أن ألاقي هذا السؤال , ويقطّع أجزائي . للأسف ( نعم ) أهالي الأحساء مقيدين جد . ومحاصرين ....
وهذا هو بيت القصيد .
فقيود ( الوقت , والصوت , والمكان , ) له تأثير على نفسية الموالي .,.
أيام عاشوراء . مقدسة بثوانيها . بعالي صوتها . بكبر مساحتها . فـَ نجد أولياء الحسينات . تارة خارج الحسينة يراغبون الوضع .
وتارة يخفضون صوت الميكرفون خوفا ً للإزعاج . وتارة ً يهمسون للروداد عن الوقت .
كل هذا وذلك يؤثر على نفسيه الموالي في تلقي العزاء . أذكر من ثلاث أو أربع سنوات ( لاأذكر ) لاني غبت عن مجالس الاحساء ,
أذكر كنّا نخرج ليلة عاشوراء الثالثة صباحاُ . فترة وتقلصت إلى الثانية . الآن أسمع ( الثانية عشر ) فقط !
ألا ترون أن هذهِ أسطوانه . لا ندري متى ستقف ., وهل في وقوفها رضاء للمواللين أو للأحسائين ؟ ؟
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل فعلاً لا يوجد بالأحساء أي دلالة تدل على أيام عاشوراء ؟؟ |
|
 |
|
 |
|
توجد . لكن بقيود تجعل تلك الحركة الحسينية . ضعيفه حد العدم .
في داخلي إستياء كبير تجاه هذهِ النقطة . أتمنى لو أن أصحى يوماً وأرى كل الأحساء كـَ القطيف في تجمهرهم . وإحياء تلك الشعائر بلا قيود ولا وقت ..
:
ربما أرجع !
العصري .