تَرَنَحَتُ هنا طالباً .. مستنجداً بالرفق بنا
من كلمات كانت بلغة الفرنجة .. مصاغة بفن صاحبها (الديمقراطية)
أتقنها ليصيب قلوب صاغية لعربيتها . فسألت عنها بين الحرائر فلم أجدها .
فعزمت بالأمر بأن أذهب للصحاري والبراري لأتحدث بها . وأستذكر ما لقنتني
أمي منها . فكانت المفاجئة . كلٌ بها عارف ولمفرداتها عالمون .
فتسائلت أين نحن منها هل كبرنا وهَرِمنا بها . أم صغرت بجناب المتعلم بالفرنجة .
فختلطت عندنا المسميات . الفرنجة عندهم لغة متقنة .
بماضي عريق وحاضر جميل ومستقبل مشرق .. ( حرية الرأي)
أما لغتنا ( ياعيني عليها)
ماضي بهِ قتل ودم.وحاضر بهِ الغلاء والتفنن بتأويل الماضي . ومستقبل عليه علامة( الكتمه).
( سلب . نهب . كراسي . عائلتنا . يا أنا . سأكتم أنفاسكم . أنقلاب . للتعرية . مبادئ منتهية)
ألاّ أدري .. ألاّ أدري .. ألاّ أدري
( أحسن علشان أنام وأصبح لأفطربيض وعسل وفطيرة بلدي بِمُكَّونَاتِها)
رحم الله أيام كنت
( برحم أمي )