عرض مشاركة واحدة
قديم 24-06-2003, 11:59 PM   رقم المشاركة : 4
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


نازك بين مرض الغربة ، ومرض الذاكرة !!


ونكمل معكم الحديث عن نازك الملائكة فقد نشرت القدس العربي في تاريخ :
2 /4 / 2003م ، هذا الخبر التفصيلي عن أحوال الشاعرة الصحية والنفسية ، بعنوان /



نازك الملائكة تفيق كل ساعتين تسأل عن بغداد ثم تداهمها الغيبوبة


القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام عبد البصير:

تنفرد القدس العربي في تسليط الضوء علي خزانة الأسرار التي تقضي فيها الشاعرة العراقية الكبيرة نازك الملائكة أيامها والتي فرض خلالها ابنها سياجا حديديا منذ وصوله معها للقاهرة بغرض العلاج من تداعيات مرض السكر والشيخوخة والتي أصابتها عقب حرب الخليج الثانية.. جديد نازك التي تقيم بشقة تقع علي بعد خطوات من ميدان حدائق القبة تحسن شبه ملحوظ في الذاكرة التي ظلت لسنوات ماضية شبه مغيبة.. وقد علمت نازك بأنباء الحرب التي تشنها امريكا وبريطانيا علي العراق منذ ما يقرب من اسبوعين. وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها القدس العربي أن الشاعرة الكبيرة تستيقظ أو تفيق من الغيبوبة كل ساعتين ثم لا تلبث أن تعود إليها من جديد بعد أن تسأل عن آخر أخبار الحرب وهل يبلي أبناء وطنها بلاء حسنا.. ويرفض د. البراق عبد الصاحب ابن الشاعرة الكبيرة التحدث للصحف كما أنه لا يرد علي الهاتف ويقيم مع والدته في الشقة المكونة من أربع غرف وتوجد بها خادمة مقيمة وأحيانا تحضر ممرضة من أجل الإشراف علي البرنامج العلاجي لنازك التي يزورها طبيب كبير بشكل منتظم حيث يغير من برنامج العلاج وفق ما تقتضيه الحالة.
ومن المثير للدهشة وفق معلومات القدس العربي أن زوج الشاعرة الموجودة علي سرير المرض منذ اثني عشر عاما توفي منذ عدة أعوام بدون أن تعلم بالأمر زوجته في حينه حيث كان موجودا في العراق وقد آثر الاطباء إخفاء الأمر عنها لفترة وذلك كي لا يتسبب الحزن في تدهور صحتها.
ومن معلومات القدس العربي أيضا أن نازك أبدت رغبتها أكثر من مرة من قبل بالعودة لبغداد غير أن اختفاء كثير من أنواع الدواء هناك بسبب الحظر الذي فرض علي العراق عدة أعوام كان وراء تأجيل مغادرتها القاهرة، ولأجل ذلك ينظر الكثير من جمهور الشاعرة في العراق ومختلف بلدان العالم العربي للمنظمة الدولية ومجلس الأمن وقبلهما الإدارة الأمريكية علي انهم لعبوا دورا كبيرا في رحيل نازك عن موطنها بالإضافة لتدهور صحتها.
يذكر أن أخبار الشاعرة العراقية مقطوعة تماما عن العالم الخارجي بما فيه القاهرة حيث إن عددا من أصدقائها فشــــلوا في الاطــــلاع علي جديدها، وينظر هؤلاء لابنها باعتباره بارا بوالدته حيث يتفرغ لها بجانب عمله ويقضي بجوار سريرها ساعات طويلة بالليل والنهار.. يذكر أن نازك وابنها رفضا السفر إلي عاصمة أوروبية في الوقت الراهن من أجل إخضاعها لبرنامج علاج متطور.
ويؤكد عدد من جمهور نازك وعدد من المثقفين والكتاب بأن إحراز العراق انتصارات يومية او مرحلية في الحرب الدائرة حاليا بوسعه أن يحسن من الحالة النفسية للشاعرة مما يؤدي في النهاية لازدياد فرص شفائها.. يذكر أن الصلة الوحيدة بين الشاعرة والعالم هي عبر عدد من أفراد الجالية العراقية بالقاهرة بالإضافة لعدد من الدبلوماسيين العراقيين بجامعة الدول العربية، ويحرص هؤلاء علي اقتفاء اثر نازك ويتساءلون دائما عن أخبار علاجها ومدي استجابة جسدها وذاكرتها للدواء ويحرص هؤلاء دائما علي التعرف علي ما يلم بها من أحداث.. وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكدت الكاتبة العراقية سهيلة الحسيني أن صحة الشاعرة الكبيرة لم يطرأ عليها تحسن ملموس منذ فترة.
أضافت أنها ترجو أن تكون الأيام القادمة شاهدا علي خروجها من أزمتها الصحية والتي طالت.. وتؤكد سهيلة علي أن مختلف المثقفين العراقيين وغيرهم من قراء نازك ظلوا علي مدار السنوات الماضية يسألون عن أخبارها وينتظرون علي الدوام اللحظة التي ستعود إليهم من جديد عبر إحدي الطائرات العراقية.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس