عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-2003, 10:04 PM   رقم المشاركة : 1
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي نازك الملائكة ما زالت في غيبوبة !!

نازك الملائكة في غيبوبة في أحد مستشفيات مصر
القاهرة: جمال إسماعيل

( أدخلت الشاعرة العراقية نازك الملائكة التي تقيم في مصر منذ فترة إلى المستشفى حيث تعاني من ارتفاع في السكر يؤدي إلى غيبوبة متقطعة . وقال الطبيب المعالج لها الدكتور صبري عبد العزيز إن الشاعرة دخلت المستشفى قبل 5 أسابيع للعلاج من السكر وأعراض الشيخوخة ، وأشار إلى أنها دائمة السؤال عن آخر أخبار العراق عندما تفيق ثم تعود للغيبوبة مرة أخرى ، و أنها كانت حريصة على العودة إلى العراق منذ 4 أشهر إلا أنني نصحتها بعدم العودة لنقص الأدوية في بغداد بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى رعاية خاصة )
نقلا عن جريدة الوطن 5 مايو 2003م


إلى هذه اللحظة ونازك في غيبوبة ، ولكنها مازالت في وريد الشعر والأدب تتدفق يقظة وخلوداً ، في هذه اللحظة فقط ربَّما نتواطأ على نسيانها وتغييبها وتلك غيبوبة أخرى ترتكب في حق الشاعرة وهي بيننا !!
ولي يقينٌ بأنَّ الغد كفيلٌ بإنصافها ، حسبها أنها متجذرة في تربة الزمن بإنجازها العظيم : قضايا الشعر المعاصر الذي نظرت فيه لشكل القصيدة العربية الحديثة ؛
التفعيلة أوالشعر الحر .
وإنجازها الشعري الضخم المتمثل في ملحمتها ( مأساة الحياة ) وقد كتبتها في ظروف الحرب العالمية الثانية ، أو كما قالت : أكثر هذه المطولة قد نظم سنة 1945م ، والقليل منها امتد
إلى سنة 1946م ، وكان عمري ثلاثة وعشرين عاماً .
والصورة الأخرى لهذه الملحمة وهي ( أغنية للإنسان ) ج 1 عام 1950م ، وج 2
عام 1965م ، نأخذ من مأساة الحياة هذا المقطع - أنشودة السلام - :
[poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أيُّها السادرونَ في ظلمة الأرضِ كفاكم شقاوةً وذهولا
إحملوا نادمين أشلاءَ موتاكم ونوحوا على القبور طويلا

ضمِّخوها بالعطر لفُّوا بقاياها بزهر الكنارِ والياسمينِ
واهتفوا حولها بإنشودة السلمِ ليهنا في القبر كلُّ حزينِ

إجمعوا الصبية الصغار ليشدوا بلحونِ الصفاءِ والإبتسامِ
أنقذوا الميتين من ضجة الحربِ ليشعروا جمال السلامِ

فيمَ هذا الصراع يا أيها الأحياء؟! فيمَ القتال؟فيمَ الدماءُ ؟
فيمَ راحَ الشبَّان في زهرة العمرِ ضحايا وفيمَ هذا العداءُ ؟

أهو حبُّ الثراءِ ؟ ياعجبَ القلبِ ! وما قيمة الثراء الفاني ؟
في غدٍ رحلةٌ فهل يدفعُ الأمواتُ بالمال وحشةَ الأكفانِ
[/poet]

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس