
ها هو العام الهجري 1428 قد انقضى بكل أفراحه وأحزانه على ملاعب
الحواري لدينا , وها هي الصفحة تنطوي لتعلن عن فتح صفحة جديدة بيضاء
عنوانها ( أهلا بالعام الهجري الجديد 1429 ).
هناك نقطة مهمة في 1428 تمنينا لو لم تكن في أوساطنا , وباختصار سأقول بأن
هناك دعما خارج الخدمة كان بين جميع فرق الحواري لدينا في الطرف .
كـيف كان ذلك .؟؟.
في شهر رمضان المبارك , شاركت أكثر من 7 فرق حواري من الطرف في
دورات رمضانية خارج القرية , وقد دفعت هذه الفرق مبالغ وصلت إلى أكثر من
ثلاثة آلاف ريال ( 3000 ريـال ) , وفي الأخير جميع الفرق عادت خالية
الوفاض من جميع هذه الدورات , ولم تحقق فرق الطرف شيئا يذكر أبدا .

ونحن هنا نتساءل .؟؟.
لماذا لم تجتمع هذه الفرق على أن تلعب دورة في داخل قرية الطرف كانت كفيلة
بأن تلم شملها , وترفع من حدة منافستها بشكل أكبر من الدورات الرمضانية
بالإضافة إلى أنها ستحظى بصدى أكبر وأقوى من هذه الدورات , وبتكلفة هي
أقل من مبلغ ( 3000 ريال ) .؟؟.
لماذا فرق الحواري تفكر في أنها تضع مبالغ خيالية في دورات خارجية ؟
ولا تفكر في أن تدفع مبالغ متواضعة في دورة محلية داخل القرية .؟؟.
عوضا عن دورة تفانينو التي لم تقم لأسباب إدارية في العام 1428 ؟
وإلى متى فرق الحواري في الطرف ستظل تصرف المبالغ الطائلة
على الدورات الرمضانية دون أن تكون هناك فائدة تذكر ؟

ألسنا قادرين برجالنا وبشبابنا وباهتمامنا بملاعب الحواري
أن نكون على قلب واحد ونقوم بتنظيم دورة خاصة بفرق الطرف ؟
المبلغ الذي يصل إلى ( 3000 ريال )
نستطيع أن ننظم به أكثر من دورة واحدة على مستوى فرق الحواري لدينا .
( 3000 ريال ) .. تبني مشروعا كاملا لفرق الحواري تخدم بها نفسها
بالإضافة إلى أنها تخدم مشاريع المجتمع التي تعود بالفائدة على الجميع .
متى سنفكر بالإنتاج ؟ ونترك الاستهلاك ليستـفيد منه غيرنا ؟؟

للأسف سنقولها بكل حسرة ..
1428 .. كان عاما مؤلما لفرق حواري الطـرف
وكانت جميع الفرق نائمة على وقع أحلامها التي لا تـنتهي
والمشكلة الأكبر : أن جميع الفرق كانت نائمة في سبات عميق , وكانت تعتقد
بأنها كانت هي أبرز فرق الحواري , وأفضلها على مدار العام .
ويبقى السؤال :
هل سيكـون العام 1429 هو عاما أفضل إنتاجا لفرق الحواري من عام 1428 ؟
أم أنه سيبقـى الحال واحدا , وننتظر أن تنتهي مشاكل دورة تفانينو التي ربما
ستطول إلى سنوات من أجل أن نعود ونلعب دورة محلية تضم جميع فرق
الحواري في الطرف .؟؟.
الأجوبة لدى لاعبي وإداريي فرق حواري الطرف ...

وفي الأخير
دعونا نفكر قليلا في كيفية استثمار المبالغ الطائلة التي تخرج من فرق
الحواري , وتذهب بعيدا عن الفائدة المرجوة من الدورات الخارجية وغيرها .
و س ط ا ل ن خ ي ل
قـلب داخـل فـكـرة