وردت نصوص كثيرة في شأن عيادة المرضى وقد أكد الأئمة (عليهم السلام) على هذا الأمر وبيان استحبابه كثيراً عن أمير المؤمنين (عليه السلام ا) أنه قال:" من أحسن الحسنات عيادة المريض".
و أما النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) فلم يكن ليكتفي بإرضاء عواطف المريض من المسلمين بعيادتهم، بل كان غير المسلمين ينالون هذا الحظ العظيم منه أيضاً. فعن الإمام علي (عليه السلام ): " إن النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) زار يهودياً في مرضه"
لا شك في أن الزائرين للمريض كلما أكثروا من ملاطفته و إرضاء عواطفه كان ذلك أكثر أثراً في نفسه. لقد وصفت الروايات العيادة الكاملة بوضع اليد على جبهة المريض برفق، أو مصافحته، وبأخذ بعض الهدايا له
قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم):" تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله: كيف أنت ؟ كيف أصبحت ؟ وكيف أمسيت ؟ وتمام تحيتكم المصافحة".
وقال علي (عليه السلام ): " من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على يدي المرض أو على جبهته".
الغريب الحبيب دمت موفقا على هذا التذكير
هل تقوم بزيارتهم والسؤال عنهم باستمرار ؟
نعم أزورهم والحمد لله وكم تكون فرحتي غامرة عندما أزور مريض
هل تتواصل معهم ؟
طبعا ولكن ليس الكل الا صاحب رحم او صديق
هل رِأيت البهجة في عيونهم أثناء زيارتك لهم ؟
طبعا با بعضهم ترى الدموع في عينيه من شدة الفرح