عرض مشاركة واحدة
قديم 28-12-2007, 08:11 AM   رقم المشاركة : 1
محمدي
طرفاوي جديد






افتراضي وآمنكم من الفتن!!

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجود في هذه الحياة بمعنى واعتبار لايوجد هناك عشوائية في حكمة الباري عز وجل بل كل شيء بقدروحكمة .
وجود متدرج تحت طيات حكمته من الخلق
( وماخلقت الجن والأنس الا ليعبدون)
ماهناك عبث في تدبير الخالق عز وجل بل هناك تقصير من البشرأو من بعض البشر في تحركاتهم في ميدان الحياة نحو ايجاد نتيجة ايجابية توصلهم للغاية التي من أجلها خلقوا

دقائق معدودة تطوي عالمنا الدنيوي وكل يوم يمر علينا محسوب من العمر القصير لأن الدنيا فعلا أيامامعدودة مقارنة بالحياة الأخروية التي يطوي فيها البشر ملايين السنين بلا هرم ولاتعب
هنا في الدنيا اختبارات متعددة يدخل فيها الانسان الموعود لعله ينجح وتثمر جهوده بنتيجة طيبة
فيحصل على شهادة امتياز أو أقل كل بحسب استعداده وقابليته للامتحان

امتحان أعده الباري لعباده المؤمنين وعليه كل فرد مناط بتقديم هذا الامتحان بدون غش او مرواقة
والنتيجة يجدها هناك عندما يقف بين يدي خالقه راجيا كرمه ولطفه
الامتحانات مختلفة هنا ومتنوعة كما سبق معدة ومهيئة وهذا من لطف الله بعباده وليس ضدهم بل هو نعمة يعد لكن علينا طلب العون من الله سبحانه وتعالى في الاستعداد لدخوله بروح طيبة وتحمل تبعاته للحصول على درجة راقية كما هو حال المتنافسين ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)
ونحن طبيعي بشر يصدر منا الخطأ والأخطاء لم ننال تلك الدرجة المعنونة المخصوصة

بقية من عباده المخلصين ( آمنهم من الفتن) عليهم سلام الله وتحياته وبركاته
كما ورد في الزيارة الجامهة في قوله: ( وآمنكم من الفتن)
آمنكم : من الأمان بمعنى عدم الخوف ، أي جعلكم آمنين مأمونين من الفتن ، وأعطاكم الأمان منها .
والفِتَن : جمع فتنة ، جاءت لمعان عديدة كالإبتلاء ، وبمعنى الامتحان ، والإختبار ، والذنب ، والعقوبة ، والضلالة والشرّ والفساد .
وأهل البيت (عليهم السلام) بعيدون عن المفاتن الدينية ، وآمنون من الفتنة في الدين ، فلا يقع منهم ذنب ولا عصيان ، ولا يؤتى منهم الكبائر ولا الصغائر ، ولا يصدر منهم ضلال ولا فساد ، ولا يكون منهم شرٌّ ولا عليهم عقوبة ، ولا يحتاجون إلى الاختبار والامتحان بعد أن كانوا صفوة الاصطفاء ، والمعلوم منهم الوفاء .
وذلك لأنّ لازم العصمة الكبرى التي ثبتت بالأدلّة المتقدّمة هو عدم وجود هذه الفتن ، بل وجود العصمة ينافي حدوث الفتنة .
فيكونون (عليهم السلام) مبرّئين عنها ، ومأمونين منها ، بأمان الله الوثيق الذي لا يخذل من آمنه به .
وأمّا الإبتلاء بالمصائب فهو ليس بابتلاء في الدين ، بل هو ابتلاءٌ دنيوي كتب على المؤمنين .
ففي حديث الإمام الباقر (عليه السلام) : « إنّ الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة ... »
وهم (عليهم السلام) سادة المؤمنين والأولياء ، والدنيا اُعدّت لبلاء النبلاء .
وفي حديث الإمام الصادق (عليه السلام) : « إنّ أشدّ الناس بلاءٌ الأنبياء ، ثمّ الذين يلونهم ، ثمّ الأمثل فالأمثل » .
فيرفع الله لهم به المقامات المنيعة والدرجات الرفيعة ، كما تلاحظه في كلام النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) لولده الإمام الحسين (عليه السلام) : « إنّ لك في الجنّة درجات لن تنالها إلاّ بالشهادة »
نسأل الله سبحانه وتعالى لنا جميعا التوفيق والسداد انه على كل شيء قدير وصلى الله على محمد وآله الطيبين
الطاهرين 000000

 

 

محمدي غير متصل   رد مع اقتباس