مبارك لنا جميعاً هذه الفرحة التي غمرتـنا مع سماعنا لهذا الخبر السعيد
هذا الاستقبال الجماهيري الذي حظيت به فطوم ، يجعلها أمام مسؤولية كبرى !
فـ الله الله يا فطومة في أبـيكِ وأمكِ وكل هذا الجمهور الحاشد الذي جاء يهتف باسمكِ في كل مكان .
غير مقبول منكِ أن تكوني أقل من الآمال المعقودة عليكِ .
بقدر ما نستقبلكِ بالفرحة العارمة ، نستقبلكِ بمثلها من الآمال والمسؤوليات المناطة بكِ .
كوني بخير صغيرتـنا ، اكبري بسرعة ، يبدو أنكِ ستلعبين بدمى فريدة من نوعها ؛ فقد يفرض عليكِ نسبكِ لأبيكِ منهجية خاصة في تربيتكِ ! ربما يشتري لكِ أبوكِ دمية بوجه ( البلوشي ) بدلاً من باربي ! 
اكبري صغيرتـنا ، ما أجملكِ والبُـشر في عينيكِ .
كل عام وأنتِ بخير ، وكل عام وفرحتـنا بكِ تكبر حتى نبلغ بكِ ( عروسة جميلة ) ، وقبل ذلك وبعده ( مُـناظرة فـطـنة ) تحملين معكِ براهين عقيدتكِ إلى الموالين والخصوم على حد سواء .
الآذان الذي داعب مسامعكِ تكليف وتكليف وتكليف !
في انتظاركِ . . متى ستكبرين ؟
بهذه المناسبة السعيدة أتوجه بالتبريك الحار جداً للأخ الفاضل ( المحلل ) وحرمه وأخوته و ( أحبته ) الذين ينافسون الساهرة في فرحتها بفاطمة ، وكل عام وعقيدتنا متصلة بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها .