أبارك لك أيها العزيز هذه الرحمة المهداة ولحرمك المصون ولأختنا الساهرة وجميع الأهل ونسأل الله جلت قدرته أن تراها من حواري ي الزهراء سلام الله عليها تكون كأبيها خادما للمحمد وعترته الأطهار
وإليك من المقصر أبي حسن
اللهم صل على محمد وآل محمد
بَاركَ اللهُ بَعدْ طُولِ العَناءْ = لكَ فيِ ذيّ العَطيةُ الحَسنَــــــاءْ
لمْ يَطلْ عَنكَ بعّدها غَيرُ أنَ كــــــــــــــــا= نـ قَريِباً ثوَابها فيّ العَطـــاءْ
فانتَظرْ منْ وَرائهُا الف خَـــيــــــــــر = وَأنتظُرها تَزيدُ فـــــــي الآلآءْ
