عند شاطىء الأحلام كان لي موعداً وفي وقت السحر صار اللقاء ..
كل شيء كان يبدو غارقاً وفي ترتيل مناجاةٍ .. فالبحر الذي ترامت أطرافه حتى راحت السماء تنحني على جوانبه بقبلة طويلة حانية ..
كأم رؤوم ..
فهاهب أمواجه قد أستثارت صخبها دغدغة النسمات العليله
فغدت تصنع من صمتها نغماً تشدو به مع طيور النورس المحلقه فوقها ,
وتمتد بذراعيها لتعانق الشاطىء بشغف بالغ ,

حتى بدر السماء فقد ابى أن لا يشارك في الحتفال ,
فأرسل خيوطه الفضيه يداعب بها وجنتاه لتضحك طرباً ,
وأما النجوم فكان لها هي الأخرى مراسم أحتفال فغذت ناغت شفتاه بنحوٍ ودلال يٍهمسٍ عذابٍ حالمٍ
تتمتم دون نطق ويثور لها الفؤاد دون معنى .

غريبه لغة تلك المناجاة ؟!
فقد كانت مبهره حقاً ..
اعيا الفكر أن يستوعبها ,
ولكنـ مع ذلك , أستعذبها الفؤاد ورق لها ,
فقد ابدا لخطابها جواباً ناجاها بهِ .
وعرف لغتها جيداً وكأنه اتقنها من أمد بعيد و طويلـ ,
وهكذا أنتهت مراسم الأحتفال بذلك اللقاء ولم أدري بعد أحلم انت تهادى له الخيال ،
أم حقيقةِ لا مسها القلب ,
لم يانس للنور يوماً
فاغمض عينيه حاجباً النور ؟
لا أدري من أنت ؟
فقد أعياني التفكير وأغشاني الخوفــ
وعند شاطى الأحلام كان القاء
أعجبتني كلماتك ولم اجد قلمي غير انه قارق في وسط صفحتك // تقبل هذا مني