الحب وبأعجوبة يخلق منك كائن غاية في الروعة ،
تكون مبتهجاً بشوشاً في وجه الجميع لأنك في عمق الحب ،،
تؤمن تتخلق تتطور لأجل الحب الذي تعيشه ،
ولا شيء في النهاية يحوي الكمال سوى بارئ الحب ،،
فالحب وبطريقة أخرى قد يجعل منك إنساناً كئيباً لا طاقة لك بالحياة ،
لا تبتسم بل تداوم البكاء ، لا تؤمن بل تكفر بالحب وخالقه ،
لا تتطور بل تنتكس وقد تحقد على البشرية جمعاء فقط لأنك لا تمارس مراسم الحب وطقوسه ،
الإنسان لعبة في يد الحب فهو المسيطر على الدوام ومن الغريب جدا والنادر أن ترى بشراً يفهم لعبة الحب فيداريه ،
وفي نهاية المشوار وحين يضرب الحب ضربته الأعتيادية ،
يضربه هذا البشر بضربة أقوى تقصم ظهره فينتصر ،،،
،،
ريحانة الإيمان.