شواطئ قلمي ..
ربما يصبحُ الحلم حقيقةً ..
وتتدارك الرؤى امام ناظريّ
فأكمل مشواري الخيالي ..
وأجد نفسي .. بين أناساً جهلوا معنى من أكون ..!
كنت أحرص أن أخفي ملامحي بين خواطري ..
كي لا يشم رائحتي من يقرأني ..!
عندما آوي إلى فراشي ..
وأغمض عيناي بهدوء ..
أسترجع تفاصيل إحتراقي ..وجنوني وشقاوتي وطيشي وطفولتي وأشياء أخرى لم تكن واضحة الملامح
لأشخاصاً مارسوا بغباء هواياتهم المفضلة وهي اللامبالاة ..
هكذا كُنت ..
أُحبُ بطريقتي المختلفة ..
وطريقتي المجنونة المُتعقلة ..
كنت حين لا أرى من يحبني .. أفقده ..
وحين أفقده .. أبحث عنه ..
وحين لا أجده .. ابكي
وحين أبكي .. أغضب منه ..
وحين أغضب .. أعاقبه .. بيني وبين نفسي ..
شكراً لـ غبائهم الذي كان بغير أنتهاء
تؤجني أميرة خُرافية ..
على عرش الشقاء ..
علمني الحزن بلا حزن والبكاء بلا بكاء ..
ترانيمي