العهد: حفظ الشئ ومراعاته حالابعد حال وسمى الموثق الذى يلزم مراعاته عهدا قال تعالى: " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا " أى اوفوا بحفظ الايمان. وعهد فلان إلى فلان بعهد أى ألقى إليه العهد وأوصاه بحفظه. قاله الراغب.
نّ نقض العهود والمواثيق انتكاس في الفطر، وردّة في القيم، وهو أمرٌ ذمّه القرآن الكريم،
وتوعّد عليه العزيز الجبار، وذلك في أكثر من موضع من الكتاب العزيز،
فمن ذلك قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ
مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ).
محمدي بوركت على هذا النقل المميز.