ولم هذا الشوق ..
وإلى متى سيستمر ..
ومتى ستستمر هذه اللهفة ..
كفاك شوقاً إليه ..
كفاك تفكيراً به ..
كفاك وكفاك وكفاك ..
إلى متى هذا الانتظار ..
والشوق .. والوله ..
متى سيأتي ذلك اليوم ..
الذي ستنساه .. وتنسى التفكير به ..
لأنه -وكما ذكرت- السم الهاري ..
فلم تسم نفسك به ..
ولم تستمر في تناول ذلك السم ..
أتمنى أن يأتي ذلك اليوم ..
الذي تكتب فيه ..
بأنك لست مشتاقاً إليه ..
ولن تفكر فيه ..
وستعيش بدونه .. أفضل أيامك ..
وأجمل أوقاتك ..
وتخبره بأنك .. تكرهه .. وتكرهه وتكرهه ..
إلى الأبد ..
ولن تفكر فيه بعد اليوم ..
وتنسى أنه كان في يوم من الأيام ..
شيء في حياتك .. اسمه .. السم الهاري ..
لتعيش حياتك .. وتبدأ أجمل أيامك ..
تحياتي لك ..